اتصل بنا
 

الفايز تعوّل على الصحافيين في الدفاع عن الوطن بعد أن أمسى مجلس النواب ضعيفا

نيسان ـ نشر في 2015-09-04 الساعة 14:40

الفايز تعول على الصحافيين في الدفاع
نيسان ـ

قالت النائبة هند الفايز أن مجلس النواب أمسى ركيكياً وضعيفاً وغير قادر على تأدية أبسط دور من أدواره.
وعوّلت الفايز في تصريحات لصحافيين عبر غرفة دردشة إلكترونية ظهر اليوم على قدرة الإعلام على الدفاع عن الوطن والمواطن أكثر من السلطات الثلاث.
وكتبت الفايز ما نصه :
لأكثر من أسبوع وأنا أحاول مقابلة رئيس الوزراء بقضية أصحاب الاكشاك الذين يعملون جاهدين على تأمين لقمة عيشهم وعيش أبنائهم بكرامة على الطريق الصحراوي، رغم صعوبتها بعد أن أغلقت أبواب فرص الوظائف في كل من القطاعين العام والخاص في وجوههم.
وتابعت: ولغاية الآن لا اجد رداً على موعد المقابلة والذي لن يتجاوز العشر دقائق مع العلم أن أبناءنا نزلوا إلى الطريق الصحراوي واغلقوه في نية بريئة في التعبير عن الغبن والظلم اللذين يعانون منه، وعند اول حديثي معهم بأن الحل لا يكون بإغلاق الطريق وأن الحكومة هدفها تطبيق القانون لكن ليس على حسابهم قاموا بفض الاعتصام قبل تدخل الدرك.
ورأت النائبة الفايز في عيونهم العنفوان والكبرياء عندما جاء الدرك بأنهم لن يتفانوا ولن يتوانوا عن الدفاع عن لقمة العيش الكريمة المغموسة بالقهر بأجسادهم بغض النظر عن العواقب والتبعات على أن لا يصطفوا بطوابير على أبواب مكاتب المعونة والديوان بانتظار الصدقة والمنة. ومنذ ذلك الحين وهذه القضية لم تفارقني وقمت بوضع حلول عملية لاقت ترحيباً من وزير الأشغال ولكن للأسف رفض وزير الداخلية حتى ان ينصت لها مصراً على التصعيد دون إدراك العواقب؛ لقد وضعت حلولاً لهذه المشكلة- التي تعتبرها الحكومة كعادتها في كل القضايا التي تواجهها- معضلة لا يمكن حلها.
الطريق الصحراوي كما هي كل الطرق الخارجية النافذة بحاجة إلى أكشاك ونقاط استراحة ولكنها ولتقصير الحكومة غير منظمة وعشوائية، وكل ما هو مطلوب هو عمل أنظمة وتعليمات تساهم في رقي هذه الاكشاك لتصبح بقالات ومطاعم ومراكز واستراحات سياحية من خلال تنفيذ طرق خدمات على جانب الطريق النافذة بنقاط ومحطات متباعدة تصل إلى ما معدله 50 إلى 60 كم تبدأ من نقطة في الجيزة والثانية في ضبعة والثالثة في القطرانة والرابعة في الحسينية حتى تصل إلى محافظة العقبة؛ ما سيساهم في توفير فرص عمل تمنع العمالة الوافدة من خلال هذه التعليمات من العمل بها وتكون حصرا لأبناء البلد، وتجهز لهم بنية تحتية من طرق ومياه وكهرباء وغيرها وبالتالي ندعم ونحيي الطريق بخدمات تصب في صالح أبنائنا وتشجع السائح والمسافر على الوقوف عند هذه النقاط أو المحطات الآمنة المتطورة وتخفف من الحوادث والمشاكل على الطرق.
وكتبت الفايز: نعلم بأنها ليست معضلة ولا يوجد صعوبة في إيجاد حل لأي مشكلة تواجهنا بغض النظر عن صغر أو كبر حجمها لكنني أشك أحيانا بأن حكوماتنا المتعاقبة تبغي وتبحث عن كيفية وآلية وضع العقدة في المنشار وخلق العقبات والصعوبات ليصطدم المواطن بطرق مسدودة ليقف مجبوراً أمام مفترق طرق أفضلهما سيء فإما أن يلجأ إلى الطرق الملتوية وغير القانونية لتأمين لقمة العيش كالمخدرات والسرقة وغيرها فيكون لديه ملف اسود تستغله الحكومة ضده متى شاءت لكسر شوكته أو أن يلجأ إلى التطرف والتشدد ليس إيمانا بقضية ما أو بأيديولوجية معينة بل ليعبر عن غضبه والمرارة التي مر بها في أحضان وطنه بالرغم من الجهد المتواصل من كل من يعشق تراب هذا الوطن وشعبه إلى تحقيق مسيرة إصلاح على جميع الأصعدة ولكنها امست مجرد شعارات لا يراد بل ويحارب من يبتغي تحقيقها لنبقى معتمدين على الآخر من خلال المساعدات والمنح والتي أيضًا لا تصل إلى هدفها لكثرة المتنفذين الفاسدين والذين يعلم الكبير قبل الصغير بوجودهم.
الطريق الصحراوي مقبل على ثلاثة اعتصامات في كل من منطقة ضبعة والقطرانة والحسينية وببساطة الشعب جوعان ويريد الدفاع عن مصدر رزقه، لماذا لا يكون لنا دور بالفعل قبل أن نتخبط برد الفعل.

نيسان ـ نشر في 2015-09-04 الساعة 14:40

الكلمات الأكثر بحثاً