اتصل بنا
 

البحرية الأميركية سترسل فريقا إلى قناة السويس

نيسان ـ نشر في 2021-03-27 الساعة 12:05

البحرية الأميركية سترسل فريقا إلى قناة
نيسان ـ أفادت شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، بأن البحرية الأمريكية ستساعد الحكومة المصرية في عملية استخراج سفينة حاويات عملاقة عالقة حاليا بشكل جانبي في قناة السويس.
وتعهد مسؤولو البحرية الأمريكية، وفق الشبكة الإعلامية، بإرسال فريق من الخبراء، بما في ذلك المهندسون المهرة في عمليات التجريف، لمساعدة المسؤولين المصريين في استخراج السفينة.
وقالت جيسيكا إل ماكنولتي، المتحدثة باسم البنتاغون، في رسالة إلى "فوكس نيوز": "نحن نواصل مراقبة وتقييم الوضع، ولكن ليس لدينا ما نقدمه بشأن أي دعم محدد محتمل في هذا الوقت".
وفي مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض يوم الجمعة، أكدت السكرتيرة الصحفية جين بساكي أن الولايات المتحدة "عرضت المساعدة" على المصريين.
وقال مسؤول في البنتاغون لشبكة "فوكس نيوز": "المصريون يريدون القيام بذلك بأنفسهم، فنحن هنا فقط لمساعدتهم.. نحن هناك لتقديم المشورة بأي صفة يرغبون فيها".
ولفتت "فوكس نيوز" إلى أنه من قبيل المصادفة، تتواجد حاليا حاملة الطائرات الأمريكية "يوإس إس دوايت دي أيزنهاور" في شرق البحر الأبيض المتوسط.
وكان الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، قال بوقت سابق إن قناة السويس لن تدخر جهدا لضمان عودة الملاحة وخدمة حركة التجارة العالمية.
ويبلغ وزن سفينة الحاويات "إيفر غيفن" 220 ألف طن، وطولها 400 متر، وتحمل مئات الحاويات المتجهة إلى روتردام من الصين، حيث تسببت في تعطيل حركة مرور السفن عبر قناة السويس، إثر جنوحها وإغلاقها القناة بشكل أعاق حركة المرور عبر الممر المائي.
وقدر الخبراء أن يستغرق تحرير السفينة ما يصل إلى أسبوع في أفضل سيناريو، ولكن من المرجح أن تستمر العملية لعدة أسابيع.

نيسان ـ نشر في 2021-03-27 الساعة 12:05

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً