اتصل بنا
 

الأردن يؤكد ضرورة التوصل لحل سياسي للأزمة اليمنية

نيسان ـ بترا ـ نشر في 2015-04-15

الأردن يؤكد ضرورة التوصل لحل سياسي
نيسان ـ

أكد الأردن، الثلاثاء، على أهمية الحوار من أجل التوصل لحل سياسي للأزمة اليمنية، مرحبًا بتبني مجلس الأمن الدولي لقرار جديد بشأن اليمن، حرصًا منه على عودة الاستقرار والأمن لهذا البلد بأسرع وقت ممكن.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية «بترا»، عن مندوب الأردن الدائم لدى الأمم المتحدة، دينا قعوار، التي ترأست جلسة المجلس خلال التصويت، قولها: «لقد أدت الممارسات غير المسؤولة للحوثيين وأعوانهم واستمرار إجراءاتهم أحادية الجانب وعدم انصياعهم لقرارات المجلس إلى أن يتبنى اليوم قرارًا تحت الفصل السابع يفرض من خلاله التزامات على الدول بحظر تسليح مجموعة من الأفراد الضالعين في أعمال تهدد السلم والأمن والاستقرار في اليمن».

وشددت «قعوار» على أن تدهور الحالة الأمنية والسياسية في اليمن يشكل تهديدًا خطيرًا ومتزايدًا على دول الجوار، مؤكدة على ضرورة أن يراعي المجتمع الدولي ومجلس الأمن الانعكاسات الأمنية والسياسية المحتملة على المنطقة برمتها، ومواصلة الاستماع لشواغل دول مجلس التعاون الخليجي.

ولفتت إلى أن تفاقم الأوضاع المتدهورة في اليمن، سيمنح التطرف والإرهاب فرصة أكبر للسيطرة والتمدد وانتشار خطره بشكل أكبر، الأمر الذي يهدد الشرق الأوسط، خصوصًا دول الجوار في مناطق الخليج العربي.

وأشارت «قعوار» إلى مطالبة المجلس من الأمين العام تكثيف مساعيه الحميدة؛ لإتاحة استئناف عملية الانتقال السياسي على النحو المنصوص عليه في مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآلية تنفيذها ونتائج مؤتمر الحوار الوطني الشامل.

نيسان ـ بترا ـ نشر في 2015-04-15

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً