طهران وواشنطن تعقدان محادثات غير مباشرة في فيينا
نيسان ـ نشر في 2021-04-02 الساعة 23:53
نيسان ـ قال دبلوماسيون، الجمعة، إن مسؤولين من طهران وواشنطن سيسافرون إلى فيينا في الأسبوع المقبل في إطار جهود إحياء الاتفاق النووي المبرم في 2015 بين إيران وقوى عالمية، وإن كانوا لن يجروا محادثات مباشرة.
وعلى الرغم من عدم إجراء محادثات مباشرة، الأمر الذي استبعدته طهران، فإن وجود إيران والولايات المتحدة في العاصمة النمساوية سيشكل خطوة للأمام في جهود إعادة الجانبين إلى الالتزام بالاتفاق النووي.
وقال مصدر دبلوماسي أوروبي "ستكون إيران والولايات المتحدة في المدينة نفسها، لكن ليس في الغرفة نفسها".
وذكر دبلوماسي غربي أنه سيُجرى اتباع أسلوب الدبلوماسية المكوكية.
لكن ذكر تلفزيون (برس تي.في) الإيراني الذي تديره الدولة نقلا عن مصدر مطلع أن إيران سترفض أي محادثات غير مباشرة مع الولايات المتحدة أو رفع تدريجي للعقوبات في اجتماع مزمع خلال أيام بين الأطراف الموقعة على الاتفاق النووي المبرم بين قوى عالمية وطهران في عام 2015.
وقال المصدر وفقا لموقع التلفزيون على الانترنت "في ضوء التوجيه الثابت من الزعيم (الأعلى) الإيراني فإننا لن نقبل أي نتيجة (للجنة الاتفاق النووي) تستند على فكرة الرفع التدريجي للعقوبات أو مفاوضات غير مباشرة مع الولايات المتحدة".
وناقشت إيران والصين وروسيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا، أطراف اتفاق 2015 النووي، الجمعة احتمال رجوع الولايات المتحدة إلى الاتفاق وكيفية ضمان تطبيقه على نحو كامل وفعال من الأطراف كافة.
وانسحب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب من الاتفاق في 2018 وأعاد فرض عقوبات مما دفع إيران لانتهاك بعض قيود الاتفاق ردا على ذلك.
وقال الاتحاد الأوروبي، الذي ينسق جهود إحياء الاتفاق، إن المشاركين في محادثات الأسبوع المقبل في فيينا سيسعون إلى "تحديد إجراءات رفع العقوبات وتطبيق (الاتفاق) النووي بوضوح".
وأضاف في بيان "في هذا السياق سيكثف المنسق أيضا الاتصالات الفردية في فيينا مع أطراف الاتفاق النووي والولايات المتحدة".
وبعد اجتماع الجمعة قال عباس عراقجي نائب وزير الخارجية الإيراني والمفاوض الكبير في المحادثات إن الولايات المتحدة لن تكون حاضرة في أي جلسة تشارك فيها إيران في فيينا، وأكد موقف طهران المتعلق بالمطلوب فعله.
ونقلت عنه وكالة فارس للأنباء قوله إن إيران ستعلق خطوات التراجع عن التزامها ببنود الاتفاق بمجرد رفع العقوبات والتحقق من ذلك.
وكانت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تسعى لضم إيران إلى محادثات بشان استئناف الجانبين الالتزام بالاتفاق النووي، الذي رفعت الولايات المتحدة ودول أخرى بموجبه عقوبات اقتصادية كانت مفروضة على طهران مقابل تكبيل برنامج إيران النووي لجعل صناعة سلاح نووي أكثر صعوبة.
وتنفي طهران أنها تسعى لامتلاك سلاح نووي.
وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إن استئناف المحادثات أمر جيد، لكن الوقت عامل مهم.
وأضاف في بيان "وجود اتفاق يحظى بالاحترام الكامل مرة أخرى سيكون إضافة لأمن المنطقة بأسرها وأفضل أساس للمحادثات حول القضايا المهمة الأخرى للاستقرار الإقليمي".
وصرح السفير الروسي لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن محادثات الجمعة أعطته انطباعا بأنهم على المسار الصحيح، لكن الطريق لن يكون سهلا.
رويترز
وعلى الرغم من عدم إجراء محادثات مباشرة، الأمر الذي استبعدته طهران، فإن وجود إيران والولايات المتحدة في العاصمة النمساوية سيشكل خطوة للأمام في جهود إعادة الجانبين إلى الالتزام بالاتفاق النووي.
وقال مصدر دبلوماسي أوروبي "ستكون إيران والولايات المتحدة في المدينة نفسها، لكن ليس في الغرفة نفسها".
وذكر دبلوماسي غربي أنه سيُجرى اتباع أسلوب الدبلوماسية المكوكية.
لكن ذكر تلفزيون (برس تي.في) الإيراني الذي تديره الدولة نقلا عن مصدر مطلع أن إيران سترفض أي محادثات غير مباشرة مع الولايات المتحدة أو رفع تدريجي للعقوبات في اجتماع مزمع خلال أيام بين الأطراف الموقعة على الاتفاق النووي المبرم بين قوى عالمية وطهران في عام 2015.
وقال المصدر وفقا لموقع التلفزيون على الانترنت "في ضوء التوجيه الثابت من الزعيم (الأعلى) الإيراني فإننا لن نقبل أي نتيجة (للجنة الاتفاق النووي) تستند على فكرة الرفع التدريجي للعقوبات أو مفاوضات غير مباشرة مع الولايات المتحدة".
وناقشت إيران والصين وروسيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا، أطراف اتفاق 2015 النووي، الجمعة احتمال رجوع الولايات المتحدة إلى الاتفاق وكيفية ضمان تطبيقه على نحو كامل وفعال من الأطراف كافة.
وانسحب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب من الاتفاق في 2018 وأعاد فرض عقوبات مما دفع إيران لانتهاك بعض قيود الاتفاق ردا على ذلك.
وقال الاتحاد الأوروبي، الذي ينسق جهود إحياء الاتفاق، إن المشاركين في محادثات الأسبوع المقبل في فيينا سيسعون إلى "تحديد إجراءات رفع العقوبات وتطبيق (الاتفاق) النووي بوضوح".
وأضاف في بيان "في هذا السياق سيكثف المنسق أيضا الاتصالات الفردية في فيينا مع أطراف الاتفاق النووي والولايات المتحدة".
وبعد اجتماع الجمعة قال عباس عراقجي نائب وزير الخارجية الإيراني والمفاوض الكبير في المحادثات إن الولايات المتحدة لن تكون حاضرة في أي جلسة تشارك فيها إيران في فيينا، وأكد موقف طهران المتعلق بالمطلوب فعله.
ونقلت عنه وكالة فارس للأنباء قوله إن إيران ستعلق خطوات التراجع عن التزامها ببنود الاتفاق بمجرد رفع العقوبات والتحقق من ذلك.
وكانت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تسعى لضم إيران إلى محادثات بشان استئناف الجانبين الالتزام بالاتفاق النووي، الذي رفعت الولايات المتحدة ودول أخرى بموجبه عقوبات اقتصادية كانت مفروضة على طهران مقابل تكبيل برنامج إيران النووي لجعل صناعة سلاح نووي أكثر صعوبة.
وتنفي طهران أنها تسعى لامتلاك سلاح نووي.
وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إن استئناف المحادثات أمر جيد، لكن الوقت عامل مهم.
وأضاف في بيان "وجود اتفاق يحظى بالاحترام الكامل مرة أخرى سيكون إضافة لأمن المنطقة بأسرها وأفضل أساس للمحادثات حول القضايا المهمة الأخرى للاستقرار الإقليمي".
وصرح السفير الروسي لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن محادثات الجمعة أعطته انطباعا بأنهم على المسار الصحيح، لكن الطريق لن يكون سهلا.
رويترز


