اتصل بنا
 

اكتشاف سلالة كورونا جديدة في المغرب

نيسان ـ نشر في 2021-04-05 الساعة 09:59

اكتشاف سلالة كورونا جديدة في المغرب
نيسان ـ أفادت وسائل إعلام مغربية، اليوم الاثنين، باكتشاف سلالة متحورة جديدة من فيروس كورونا المستجد في البلاد.
ونقل الإعلام المغربي عن الدكتور، عز الدين الإبراهيمي، عضو اللجنة العلمية والتقنية لتدبير كورونا في البلاد قوله، "ظهور أول مرة سلالة جينومية مغربية مائة في المائة بورزازات".
وأكد الإبراهيمي في منشور على صفحته بفيسبوك، قائلا، إن "هذه السلالة لم تكتشف إلا في منطقة واحدة في المغرب.. إنها ليس لها أي تأثير، سواء على انتشار الفيروس، أو على خطورة المرض بعد الإصابة، أو الاستجابة المناعية".
وشدد على أن "جميع السلالات المنتشرة بالمغرب تنتمي بنسب كبيرة، إلى السلالة الكلاسيكية والسلالة البريطانية التي ستسود بالمغرب، وتؤدي إلى اندثار كل السلالات الأخرى"، وفقا لموقع "المغرب اليوم".
وفي ذات الصدد، أعلنت وزارة الصحة المغربية، أن السلالة البريطانية لفيروس كورونا المستجد تنتشر في 7 جهات بالمغرب.
وجاء في بيان الوزارة صدر في الساعات الأولى من صباح الاثنين تلقت سبوتنيك نسخة منه، "أن جهاز المراقبة الجينومية لفيروس كورونا المستجد بالمغرب، تمكن من کشف وتأكيد تداول المتغير البريطاني وانتشاره في 7 جهات بالمغرب"
وأضاف البيان "هذا التسلسل الجينومي الكامل، أتاح تأكيد وجود طفرات للمتغير البريطاني، فيما لم يتم تأكيد أي متغير آخر ذي أهمية بالمغرب".
وأشار البيان إلى أن، "الائتلاف الوطني للمراقبة سيواصل إبلاغ السلطات الصحية بالتطور الجيني لسلالات هذا الفيروس المنتشرة بالمغرب، واحتمال وجود متغير محلي له تأثير على الصحة العامة".
ولفت البيان أنه منذ بداية جائحة فيروس كورونا المستجد، "انتشرت عدة آلاف من المتغيرات وسوف تظهر أخرى، ويعتبر ظهورها مع مرور الوقت عملية طبيعية في تاريخ الفيروسات، مرتبطة بالطريقة التي تتكاثر بها هذه الكائنات الدقيقة".
وأهابت الوزارة بجميع المواطنين احترام الإجراءات الصحية في مواجهة حركية المتغير البريطاني بالمغرب وذلك من أجل الحد منه.

نيسان ـ نشر في 2021-04-05 الساعة 09:59

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً