اتصل بنا
 

الازدحام في بعض المؤسسات.. كأننا مجرد مدعين

نيسان ـ نشر في 2021-04-20 الساعة 11:16

الازدحام في بعض المؤسسات.. كأننا مجرد
نيسان ـ لقمان اسكندر
بعض المشاهد التي تصادفها في مؤسسات رسمية وغير رسمية توحي لك أن خوفنا من فايروس كورونا مجرد ادعاء باطل تفنّده مشاهد وصور ولقطات هنا وهناك، تدعو الرائي الى الحيرة مما يجري.
أليس هذه المشاهد في بلد يعاني من أرقام عالية من الإصاباتّ؟ أليست الوفيات فينا فاقت أبشع أرقام كوابيسنا؟.
كأننا ندعي الخوف من فايروس كورونا.. هذا ما تكشفه صور تراها في الأسواق وفي مؤسسات رسمية كانت أم أهلية.
الحق أننا لسنا المجتمع الوحيد الذي لم يستطع رغم كل الإجراءات والنصائح والتوصيات من التكيف مع حياة جائحة كورونا.
ربما ملّت البشرية الفايروس، ربما تقول له: افعل بنا ما تشاء، وهذا ما يخيف.
أما المقلق فهو في الحديث باننا اليوم في نهايات الموجة التي عانينا منها ارتفاعات مخيفة في الإصابات والوفيات، وأننا ربما مقبولون بعد فترة على موجة أخرى، مجهولة النتائج.
لا غرابة في ذلك، إن كان الناس لا تطبّق شروط السلامة.
أما ما يدعوك للارتطام في الحيط، فهو أن مشاهد التزاحم في بعض المؤسسات يرافقه في المقابل وعلى بعد خطوات تشديد في الشوارع والمساجد ومراقبة للأنفاس.
هذا ليس مفهوما على الاطلاق، وكأننا نريد أن نرسم لأنفسنا حالة ما لنخاف فيها من الفايروس، لكن بصورة رسمية، أما على الأرض، فحدث عن تزاحم كثيرنا ولا حرج.

نيسان ـ نشر في 2021-04-20 الساعة 11:16

الكلمات الأكثر بحثاً