قطاع الحليب يُغضب مزارعي الاتحاد الأوروبي
نيسان ـ رصد ـ نشر في 2015-09-08 الساعة 11:14
نظم الآلاف من المزارعين الأوربيين مظاهرات ببروكسيل للضغط على وزراء الزراعة ببلدان الاتحاد الاوروبي، الذين يجتمعون اليوم في مؤتمر طارئ لبحث الأزمة الخطيرة التي يعيشها القطاع، وبالتحديد منتجي الحليب.
ويحتج منتجو الحليب الاوروبيين على الأزمة الحادة التي يعيشها هذا القطاع، حيث تعتبر جمعية "أوربا ميلك بورد" التي تدافع عن مصالح المنتجين، أن الإجراء الوحيد للخروج من الازمة يبقى هو التقليص من حجم الانتاج.
وفي هذا الصدد، قال رومولد شابر، رئيس الجمعية التي تمثل نحو 100 ألف من منتجي الحليب في مجموع التراب الأوروبي، إن المنتجين لا يتظاهرون من أجل الحصول على الدعم، ولكن للمطالبة بالتقليص من الإنتاج عبر تفعيل "برنامج أزمة".
ويعيش قطاع الحليب في أوروبا منذ أشهر أزمة حادة نتيجة مجموعة من العوامل، أبرزها الحظر الذي تفرضه روسيا على استيراد منتوجات الصناعات الغذائية منذ غشت 2014، إذ تعتبر روسيا أحد أكبر زبناء أوربا في مجال منتجات الحليب ومشتقاته.
إلا أن السبب الرئيسي في هذه الأزمة يتمثل في الفائض المسجل على مستوى الإنتاج، حيث دفع إلغاء العمل بنظام الحصص في مارس المنصرم بالمزارعين الأوروبيين إلى البحث عن أسواق صاعدة والرفع من الإنتاج، بشكل لم تستوعبه السوق الدولية.
وأكد وزير الزراعة في اللوكسومبورغ، فرناند إتغن، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوربي، ضرورة إيجاد حلول للأزمة الاقتصادية الحالية في قطاع الحليب.


