اتصل بنا
 

المسجد الأقصى أو المسجد المعضلة .. فلا نامت أعين الجبناء

نيسان ـ نشر في 2021-04-24 الساعة 22:26

المسجد الأقصى أو المسجد المعضلة ..
نيسان ـ ديك القن ...دائما ما كان المسجد الأقصى العنوان في الصراع، فلا نامت أعين الجبناء.
في كامب ديفيد كاد المفاوضون من كلا الجانبين؛ الفلسطيني والصهيوني الموافقة على كل شيء، وعندما وصلوا الى المسجد الأقصى وطالب الصهاينة بما تحته عاد القوم من حيث بدأوا.
ليس جديدا أن يكون المسجد الأقصى العنوان الأول للأمة، في زمن صلاح الدين أخطأ الصليبيون عندما احتلوه.
لو أنهم احتلوا أي مدينة عربية او حتى فلسطينية أخرى وتركوا القدس والمسجد الأقصى ربما لكانوا حتى الان بين ظهرانينا. لكنهم أرادوا الأقصى والقدس. فكان مقتلهم. فشفى الله صدور قوم مؤمنين.
إن التاريخ اليوم يعيد نفسه من جديد. لا كل الدول العربية ولا كل الدول الغربية ولا الصهاينة قادرين على فك المعضلة. فالمعضلة او مفتاح النصر نصرنا نحن هو المسجد. المسجد الأقصى.
مسجد هو في صلب العقيد الإسلامية محفور في كتاب الله آيات تتلى، وصفحات كتبت منذ أكثر من 1400. لكن الصهاينة يريدونه، وأنى لهم ذلك؟. سيكون مقتلهم. كما كان للصليبيين. فلا نامت أعين الجبناء.
ليس هذا وحسب. في التاريخ المعاصر كان أيضا المسجد الأقصى عنوانا لعشرات الانتفاضات. كلما قال الصهاينة ان الفلسطينيين سيمررون انتهاكاتهم هذه المرة ظهر لهم ما يسوء وجوههم، إساءة صغرى، والقادم أعظم واشد تنكيلا، لهم ولوجوههم.
اليوم أراد المستوطنون ان يتقدموا خطوة أخرى نحو المسجد الأقصى، فحددوا يوم الثامن والعشرين من رمضان لاقتحامهم الرئيس، وارادوا قبل ذلك ان يجسوا نبض المقدسيين.
المفاجئ أن ما جرى هو أنّ الشباب المقدسي لم ينتظر ان يهجم المستوطنون عليه، بل هم من قاموا يدافعون عن مسجدهم، ويقتحمون الشوارع التي يحتلها المستوطنون، وبادروا الظلمة ونكلوا بهم.
لن يطول الامر. فلا الصهيوني قادر على الانتظار ولا الفلسطيني سيمسح له بالتقدم. إن الحسم قادم. قادم أسرع مما نظن كلنا. وحينها لا نامت أعين الجبناء.
انتفضت فيه الضفة وغزة هذه المرة معا من أجل الدفاع عن المسجد.
ما يريد المسجد ان يقوله لنا كلنا: طبعوا ما شئتم. وخونوا محرابي ومنبري وبلاطي ومصاطبي والأروقة، فلي من الله شباب يحمونني ويدافعون عني. فلا نامت أعين الجبناء.

نيسان ـ نشر في 2021-04-24 الساعة 22:26

الكلمات الأكثر بحثاً