اتصل بنا
 

إستهداف إسرائيل لمدارس غزة لم يمنع طلابها من الدراسة

نيسان ـ وكالات ـ نشر في 2015-04-15

إستهداف إسرائيل لمدارس غزة لم يمنع
نيسان ـ

دمر الاحتلال الإسرائيلي متعمداً خلال عدوانه الأخير على قطاع غزة, أكبر عدد من المدارس مستهدفاً سلاح العلم عند طلاب غزه، لكن العزيمة كانت أقوى فعادوا للدراسة برغم الدمار الذي لحق بمؤسساتهم, فالقصف و الدمار لم يمنع الطلاب من العودة لمقاعد الدراسة التي أصبحت تقدم علماً مغمساً برائحة البارود

أشارت سيرين أبو عيشة مديرة مدرسة الشجاعية إلى فقدان المدرسة لـ 7 فصول في القصف، وخسارتها ثلث طلاب المدرسة، لأنهم انتقلو لأماكن أخرى، وما يمثله هذا الأمر من عبء عليهم, و مدرسة الشجاعية ليست وحدها، فعدوان الإحتلال دمر إضافة إليها 24 مدرسة تدميراً كلياً، وأكثر من مئة أخرى بنحو جزئي ، ما خلف واقعاً صعباً على مستقبل التعليم, ولأطفال غزة من الطلاب نصيب مما صنع الإحتلال، ورغم هذا فلا القصف ولا الدمار حال بينهم وبين مقاعد الدراسة التي أصبحت تقدم علماً مغمساً برائحة البارود، لكنها معركة الوجود والاستمرارية التي فرضت نفسها حتى على من هم في عمر الزهور.

مدرسة الشجاعية استهدفتها طائرات الإحتلال في نهاية العدوان على غزة. تدمير 7 فصول جعل المدرسة تفقد ثلث قدرتها الإستيعابية بهدف وقف المسيرة التعليمية, أروقة كانت تضج بالعلم، أصبحت اليوم خاوية على عروشها، أسيل ومنار تتفقدان فصلهما الدراسي في مدرسة الشجاعية، والذي أصبح مجرد جدران متهالكة، تذكرهم بواقعهم الصعب، بعد قصف الإحتلال مدرستهم وتدمير جزء منها.

أسيل الحرازين، طالبة في مدرسة الشجاعية الأساسية للبنات تحدثت عن حزنها على فقدان فصلها الدراسي الذي أصبح مدمراً,منار حجاج، طالبة أخرى في مدرسة الشجاعية الأساسية للبنات تحدثت بدورها عن هدف الإحتلال من تدمير المدرسة، والمتمثل بمنعهم من التعلم لأنه سلاحهم الوحيد.

لا حصانة لمدرسة تعليمية ولا حرمة لدماء طلابها حتى وإن كانوا أطفالاً, ورغم هذا استمرت المسيرة التعليمية, فمن بقي من الطلاب عاد إلى ما بقي من الفصول، مضطرين إلى التأقلم مع مشاهد باتت جزءاً من حياتهم.

نيسان ـ وكالات ـ نشر في 2015-04-15

الكلمات الأكثر بحثاً