لندن تغير على مسجد بحثاً عن مشارك بقتل الإمام السوري
نيسان ـ وكالات ـ نشر في 2015-04-15
شنت عناصر من جهاز مكافحة الإرهاب البريطاني،غارة تفتيش مفاجئة على مسجد النور في لندن، بحثاً عن شريك محتمل لآخر اعتقلوه الإثنين الماضي بتهمة إقدامه قبل أسبوع على قتل معارض سوري وإمام سابق من 2005 إلى 2011 للمسجد الواقع في غرب العاصمة البريطانية.
العملية التي نشرت تفاصيلها "التايمز" البريطانية، هي الأولى منذ 12 سنة على مسجد في لندن، وجاءت بعد يوم من اعتقال رجل الأعمال الجامايكي، ليزلي كوبر، وهو مدير مصنع ألبسة وعمره 36 سنة، بتهمة قتله الناشط السوري الشيخ عبد الهادي عرواني، الثلاثاء قبل الماضي، فمثل أمس أمام "محكمة كامبرويل" الجنائية، ووجهت له رسميا تهمة القتل، ثم خرج الى المعتقل ثانية بعد تأكيده اسمه وعنوان سكنه.
في معلومات أولية من ملف التحقيق، أن أحد الأبناء الستة للعرواني، واسمه مرهف، شاهد القاتل حين ذهب مع أبيه قبل يوم من الجريمة إلى مكان طلب الجامايكي أن يلتقيه فيه ليتفق معه على إصلاحات زعم أنه يريد أن يجريها له العرواني في بيته، في حين أنه كان راغبا بقتله، ولأنه رآه برفقة ابنه، لذلك طلب تأجيل العملية، وطلب من العرواني بعد أن تذرع بأنه نسي مفتاح البيت، أن يلتقيه في اليوم التالي للغرض نفسه.
وحضر العرواني وحيدا إلى منطقة ويمبلي في لندن، حيث اتفقا على اللقاء، وحين أوقف سيارته "الفولكسفاغن باسات" اقترب منه الجامايكي من جهة نافذة السيارة وأطلق عليه 5 رصاصات من مسدس كاتم للصوت، نفذت في رأسه وصدره فأرداه للحال، وهذه معلومات أكدها المدعي العام روب ديفيس، في بيان منه تضمن أمس ما يؤكد أن القتل لم يكن لسبب سياسي، بل للتخلص من العرواني لخلاف حول ملكية مسجد النور الذي ترك الشيخ عبد الهادي إمامة الصلاة فيه وامتهن إصلاح الشقق والبيوت.



