contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    أردني يتأهل لجائزة كتارا للتلاوة بقطر

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-05-04 الساعة: 13:11:34

    shadow

    تأهل متسابق اردني من بين 25 متسابقا، لمرحلة التصفيات نصف النهائية لجائزة كتارا لتلاوة القرآن الكريم، في دورتها الرابعة 2021 والتي تنظمها المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" في قطر.

    وأعلنت "كتارا" في بيان اليوم الثلاثاء، أن المتأهلين في هذه المرحلة سيتنافسون على المراكز الخمسة الأولى، التي سيعلن عنها في الحلقة النهائية المُقرر بثها عبر تلفزيون قطر في نهاية شهر رمضان المبارك.

    ووفقا للبيان، فقد تصدر المغرب البلدان المتأهلة لهذه المرحلة بـ 6 متسابقين، يليه كل من العراق ومصر وسوريا والفلبين وإندونيسيا والجزائر بمُتسابقين اثنين من كل بلد، بينما تأهل مُتسابق واحد من كل من الأردن وباكستان وتنزانيا وليبيا وتركيا واليمن وإيران.

    وتم حتى الآن بث 20 حلقة تلفزيونية، حيث تنافس في كل حلقة خمسة مُتسابقين، ضمن مراحل التصفيات نصف النهائية في برنامج خاص بالتعاون مع تلفزيون قطر، وبقيت 6 حلقات أخرى، خمس منها لتحديد المراكز الخمسة الأولى، وفي الحلقة النهائية سيتم الإعلان عن ترتيب الفائزين الخمسة بجائزة كتارا لتلاوة القرآن.

    وتميزت الدورة الرابعة للجائزة بعدد أكبر من المشاركين، وصل عددهم إلى 2004 مشاركين من 18 دولة عربية و44 دولة غير عربية، تحت شعار "زيّنوا القرآن بأصواتكم"، وبرعاية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، كما تتميز هذه الدورة من الجائزة بكونها تُقام ضمن فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2021.

    وتتكون لجنة التحكيم النهائية من 6 أعضاء، وهم من المُجازين في القراءات والمختصين بعذوبة الصوت، ومهمة هذه اللجنة تقييم أداء المشاركين ال 100 خلال حلقات التصفيات، واختيار الآيات التي يتلوها المُشارك.

    وتبلغ قيمة الجائزة 1.5 مليون ريال قطري (412 ألف دولار)،توزعت على 500 الف ريال للمركز الأول، و400 الف ريال للمركز الثاني، و300 الف ريال للمركز الثالث، و200 الف ريال للمركز الرابع ، و100 الف ريال للمركز الخامس .

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy