انخفاض أسعار البترول يقود الجزائريين لأزمة طاحنة!
نيسان ـ وكالات ـ نشر في 2015-09-09 الساعة 14:08
بدأ الموطن الجزائري البسيط يشعر بوقع الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها البلاد بسبب انخفاض ثمن برميل البترول في السوق العالمية، حيث شهدت أسعار السلع في الأسواق ارتفاعا ملحوظا، بالتزامن معد دخول المدارس.
ففي بلد حدد الأجر الأدنى للعمال بـ1800 دينار ما قيمته (168 دولار)، بلغ سعر الأضاحي قبل أسبوعين من العيد ما بين 40 و70 ألف دينار، وذلك إثر ارتفاع أسعار الأعلاف.
كما يشتكي الجزائريون من هذا الارتفاع الذي يأتي متزامنا مع موعد الدخول المدرسي الذي يرهق ميزانية الأسر.
وبعد إقدام بنك الجزائر على تخفيض قيمة الدينار، أصبح الدولار الأمريكي يساوي أكثر من 106 دينار، وهو مستوى تاريخي لم يسجل من قبل، ولأن غالبية المنتجات المصنعة والأولية يتم استيرادها من الخارج فما على المواطن الجزائري إلا الاستعداد للهيب منتظر في الأسعار.
هذا ما أكده الناطق الرسمي باسم اتحاد التجار والحرفيين الجزائريين، بولنوار حاج طاهر، إذ قال إنه “لا ننتظر انخفاض للمواد المستوردة من الخارج خاصة في الأشهر القادمة”.
وأوضح بولنوار أن “المستوردين يسددون ثمن السلع بالعملة الصعبة، ومع انخفاض قيمة الدينار ستكون التكلفة مرتفعة”، مضيفا أن ” كل ما هو مستورد أو مصنع محليا بالاعتماد على مواد أولية قادمة من الخارج سيرتفع ثمنه” مشيرا لارتفاع أسعار الحبوب الجافة بـ500 دينار الشهر الحالي، وكذلك المواد المغلفة بالبلاستيك.
بولنوار توقع أيضا، حدوث تصاعد لأسعار السلع، عند نفاذ المخزونات الحالية، مؤكدا أنه في ظل ضعف الانتاج المحلي سيستمر اللجوء إلى الأسواق العالمية لتغطية الطلب


