أمسية شعرية للشاعر الفلسطيني أحمد دحبور في شومان الإثنين
نيسان ـ نشر في 2015-09-09 الساعة 19:21
لو لم يكن أحمد دحبور شاعراً فلا ندري أين يمكن أن يكون، فلولا الشعر لربما لضاقت أمامه الارض لكنه الشعر الذي يجعل الشاعر أحمد دحبور بيننا اليوم متزينا بحب الحياة متلحفاً بغطاء الإبداع.
يكفي أنه ولد في حيفا، وخسرها قبل أن تتفتح عيناه عليها، وهاجر مع أهله على أثر النكبة إلى لبنان، ومنها إلى سورية، ولم يتلق تعليماً منتظما، بل اعتمد على نهمه للقراءة والمتابعة.
كيف تحاكي شخصاً، ولا نقول شاعراً، نشأ ودرس في مخيم للاجئين الفلسطينيين قرب مدينة حمص. وعاش ما عاشته القضية الفلسطينية لحظة بلحظة، وظل متمترسا خلف الشعر.
هما أقرب إلى عقدين أمضاهما الشاعر أحمد دحبور في المخيم، كانت كافية لأن يثمر شعراً من نوع خاص. شعر يستعيد به أحمد دحبور نفسه، وطفولته، وأحلام الصبا. شعر يستنهض الرقائق الصغيرة، ويعيد صياغتها ليكشف ما يكشف في مكنوناتها فنحيّيه بالهتاف والدموع تسيل من عيوننا.
يسر منتدى مؤسسة عبدالحميد شومان الثقافي بالتعاون مع مؤسسة وتر للثقافة والإبداع دعوتكم لحضور أمسية شديدة الخصوصية والعمومية في آن. إنها أمسية لأحمد دحبور. كونوا معنا جمهورنا الكريم الساعة 6:30 مساء الاثنين 14/9/2015 لنستمع بإنصات شديد لقامة من قامات الشعر العربي المعاصر.
يقدم الأمسية الشاعر جريس سماوي.


