العلماء يشرحون لماذا غرقت المنطقة في (الرمال الطائرة)
نيسان ـ رصد ـ نشر في 2015-09-09 الساعة 19:46
كان الشرق الأوسط على موعد مع عاصفة ترابية ضخمة وصل مداها للعديد من دول المنطقة، أمس الثلاثاء، مثل "سوريا ولبنان وفلسطين والأردن والعراق وقبرص، ومصر والسعودية".
وبحسب خبراء الأرصاد الجوية، فإن هذا النوع من العواصف يسمى "هبوب" أو "Haboob" ويرجع الأصل العربي للمصطلح، لانتشار تلك العواصف في منطقة الخليج.
وتمتاز تلك العواصف بانتقالها لمسافات طويلة تتجاوز آلاف الأميال، إذ يصل الأمر أحيانا لحد عبورها للمحيط الهادئ، بحسب تقرير "ناشيونال جيوجرافيك".
العاصفة التي أدت لعدد من الوفيات وتسببت في ذهاب الآلاف للمشافي في دول الشرق الأوسط بسبب تأثيرها على جودة الهواء، أثرت كذلك على حركة النقل والملاحة، وأوقفت بعضا من العمليات العسكرية في سوريا، حيث يستمر الصراع المسلح المستعر منذ سنوات.
ورغم وصفها من أحد خبراء الأحوال الجوية في لبنان بأنها "غير مسبوقة" في تاريخ البلاد، فإن العالم الأميركي "كين واترز"، يقول إن تلك العواصف الترابية أو "رياح الهبوب"، أكثر شيوعا مما يعتقد البعض، خاصة وأنها لا تحتاج لتوافر العديد من الظروف لهبوبها، فكل ما تحتاجه هو توافر جزيئات الغبار والأتربة بالقرب من سطح الأرض، وكذلك ما يكفي من الرياح السريعة التي تقوم بتحريك تلك الأتربة.
كما يساهم ارتفاع درجات الحرارة والجفاف في قيام العواصف، وهي الأجواء التي تسيطر على الشرق الأوسط في الفترة الأخيرة، فعلى النقيض تساهم رطوبة الجو في تثبيت جزيئات الغبار التي تصبح أثقل بسبب تشبعها بالماء.


