contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    أم الحروف تعيد قلب حروف الزوايا الحادة إلى دائرة.. رغم أنف خربوط

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-05-11 الساعة: 00:31:15

    shadow

    إبراهيم قبيلات...الناطق باسم حكومتنا المصونة يتحول الى عالم فيزياء أو لمهندس حدادة .. أنداري.. وهو يقول: الأردن يتبع سياسة تدوير الزوايا الحادة.

    يعني كيف؟.

    في النبأ أن قمة التعقيد أن تجلس في زاوية بغرفة مدورة. هذا ما تتبعه سياستنا الرشيدة. تعيد تدوير الزاويا الحادة.

    تمام مثل "مغامرات أبي الحروف" في افتح يا سمسم. أتذكرونه أقصد "أبو شعر كُشة"؟.

    أردنيا تأتي أم الحروف في إحدى الورطات الاستثنائية، ويقلب الحرف الى آخر ليعيد التوازان إلى المجتمع الدولي.

    هكذا تفعل "أم الحروف"، عندما يهدد حارس المرمى خربوط - الشخصية الشريرة في مغامرات أبي الحروف - ومن دون إنذار يقلب "المرمى" إلى "مركب"، فيقع القوم في حيص بيص. كيف تدخل الكرة في المركب؟.

    هنا يظهر من اللامكان "أبو الحروف" بعد أن وقع القوم في ألاعيب خربوط، ويعيد المركب الى مرمى؛ فيصفق الجميع، ويضرب اللاعب الكرة، وتدخل الكرة المرمى.

    هذا تماما ما تفعله أم حروفنا المبدعة، في حال عبث خربوط بكلمات السياسة الأردنية، فيعيد تدوير الزوايا الحادة.

    أي: تكون زاوية فيجعلها دائرة. نيالنا.

    أي زوايا حادة واي تدوير يا رجل؟! احكي هالحكي للصينيين. أما لنا فلا تقل. لا تقل شيئا. قطعت أبهرنا كل الزاويا الحادة، وجلسنا في الغرغرينا مثل القواعد، حتى بات حالنا حال الصومال واليمن.

    قال زوايا حادة قال.

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy