contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    ليس جديداً أن يقلب الأقصى الطاولة على الجميع

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-05-16 الساعة: 23:34:28

    shadow

    إبراهيم قبيلات

    يدرك المواطن الفلسطيني ان لا خير في الرسمي العربي، ويدرك المواطن العربي هذا أيضا؛ ولهذا جرّب قبل أكثر من عشرة أعوام ربيعه.

    لكن لأسباب خاصة كان الفلسطيني يتوصل على الدوام الى نتيجة مفادها أن عليه ان يأخذ زمام المبادرة بيده وحده، فاندلعت الانتفاضة الأولى ثم الثانية، كما انشغل طوال السنوات الماضية في تحضير نفسه عسكريا.

    فوقعت حروبه الخاصة مع دولة الاحتلال عام 2008 و2014 ... وهذا ما يبدو أنه نجح فيه.

    ليس جديدا ان يقلب حارس الاقصى - المواطن الفلسطيني - الطاولة على الجميع. لكن في كل مرة يفعلها كان الاحتلال وامريكا والدول العربية يعالجون الامر بالشكل الذي عالجوا فيه "الربيع العربي".

    وبينما يقول محمود عباس في بداية المعركة انه "يتعاطف مع الشعب الفلسطيني"، لا تبدو الدول العربية أحسن حالا.

    فهي التي عملت منذ عشرات السنين على خطين اعتاد الرسمي العربي على القيام بهما بالنسبة الى القضية الفلسطينية:

    الخط الأول: سياسة سيارة الإسعاف، التي ترى ما يجري في فلسطين بعين إنسانية فترسل الاغاثات والاسعافات الترقيعية. وهذه أهميتها للأنظمة انها تجعلها تبدو امام رأيها العام أنها تفعل شيئا.

    الخط الثاني: تلك السياسة التي تتمترس خلفها كل مرة في الحديث عن العملية السلمية والأخطر "المفاوضات" التي ظهر خطورتها على القضية الفلسطينية مع عدو مثل العدو الصهيوني.

    لا تستطيع الدول العربية إلا أن تبدو وكأنها تفعل شيئا، فتسارع في إرسال الاغاثات الطارئة، وهو الدور الذي يجب ان يكون منوطا بمؤسسات مجتمع مدني وليس الى حكومات.

    أما خط المفاوضات فهذا ما يبدو أن واشنطن تسمح به لها.

    ومؤخرا أضاف السياسي الرسمي العربي لنفسه دورا إضافيا بعد ان تحولوا الى "محللين سياسيين" يستعرضون ما يهدد كياناتهم السياسية ويفصلونها شرحا ثم لا يفعلون إزائها سوى مزيد من الانصياع للأوامر الامريكية والأوروبية.

    لقد فهم الفلسطيني ذلك مبكرا، فبينما وزعت السلطة الفلسطينية "البلالين" في عيد الفطر على الأطفال "ابتهاجا بالعيد"، وسط معركة الصواريخ المندلعة بين غزة والعدو، أخذ الفلسطيني على عاتقه الحل، بعد أن مل من سلطته والسلطات العربية معها.

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy