contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    عن زوال اسرائيل..الفلسطيني لا يلدغ من انتفاضة مرتين

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-05-18 الساعة: 15:07:41

    shadow

    إبراهيم قبيلات



    بكبسة صاروخ .. كيف صار الحديث عن زوال اسرائيل

    في أقل من أسبوع؟.

    طرأ جديد على القضية الفلسطينية. الناس صارت تتحدث عن زوال دولة إسرائيل.

    هذا ضعوه جانبا. فالمرجفون أنفسهم كانوا يسخرون قبل سنوات من صواريخ المقاومة. اليوم صارت الصواريخ توجع الاحتلال وتوجعهم.

    الكيان زائل. وهناك تقديرات رائجة تتحدث عن 2022 او ما بعدها وإن كان أقصاها يتحدث عن عام 2027. لكن.

    كل هذا ضعوه جانبا. أما ما علينا جميعا درسه هو: كيف بعثر الشعور الجمعي للأمة كل محاولات زرع إسرائيل بيننا؟.

    في أقل من أسبوع صارت الناس تتحدث: اقترب الوعد. زوال دولة إسرائيل.

    أما المرجفون فشأنهم هذا في كل زمان؛ مرجفون.

    اللافت هو في كيف فشل هؤلاء في زرع الاحتلال بيننا، رغم كل المناهج وكل الخطط وكل الدروس.

    مجددا. إن الحديث عن زوال دولة إسرائيل ليس هو المهم. بل في فشل الرهان على طمس الهوية الفلسطينة.

    لقد اشتغل الإسرائيلي والامريكي ومعه كثيرون من العرب عقودا طويلة على أن ينسى الفلسطينيون قضيتهم، وننسى معهم.

    اليوم، يبدو هذا الطرح سخيفا، ويبدو أيصا أن النكبة وقعت أمس.

    اكثر من ذلك اكتشف القوم بان العرب أيضا لم ينسوا، وليس الفلسطينيون وحدهم.

    المرجفون لم يفطنوا الى شيء الا وغيروه. ولم ينسوا شيئا، الا وعبثوا به حتى بالاقتصاد، من أجل سود عيون الاحتلال. فهل أفلحوا؟ المشهد "شوفة عينكم".

    لن يفلحوا في شيء، ولكن المنافقين لن يتوقفوا عن محاولاتهم، فهذه سنة في الأرض، لئلا يعلموا انهم لا يقدرون على شيء، فيواصلون محاولاتهم، التي هي بنفسها ستعمل عمل المنبه في روح الأمة.

    اليوم نستطيع ان نقول : لا يلدغ الفلسطيني من نكبة مرتين.

    أما عن زوال إسرائيل فهذا وعد وقد اقترب، عاجل وليس آجلا.

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy