لافروف: سنواصل توريد المعدات العسكرية لسوريا .. وباريس قلقة
نيسان ـ د ب ا - أ ف ب ـ نشر في 2015-09-11 الساعة 15:30
قال وزير الخارجية الروس سيرجي لافروف، إن بلاده ستواصل تزويد الجيش السوري بالأسلحة والمعدات الضرورية لمكافحة الإرهاب، باعتباره القوة الأكثر فعالية في مواجهة تنظيم داعش.
وقال خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره المنغولي لوندينغيين بوريفسورين، في موسكو، الجمعة، إن "موسكو تدعو التحالف الدولي المناهض لتنظيم داعش إلى إطلاق تعاون مع دمشق والجيش السوري في هذا الاتجاه، بحسب قناة "روسيا اليوم".
وأضاف أن مهمة الخبراء الروسي في سوريا تتمثل في تدريب العسكريين السوريين على استخدام المعدات الروسية.
وتابع "محاولات إسقاط بعض الأنظمة في الشرق الأوسط سمحت لداعش للتحول إلى خطر هائل يهدد الجميع".
واستطرد "نجري مناورات بحرية في المبحر المتوسط بشكل دوري ووفق جدول ليس سراً على أحد".
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين صرح مؤخراً أن موسكو تقدم دعماً عسكرياً ملحوظاً لسوريا للتصدي للجماعات المسلحة ولكن من السابق لأوانه الحديث عن استعداد بلاده للمشاركة في عمليات عسكرية ضد تنظيم داعش.
باريس قلقة
صرح وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أمس الخميس، أن فرنسا قلقة من المعلومات التي تتحدث عن تعزيز الوجود العسكري الروسي في سوريا، مشدداً على أنه "يجب ألا نؤجج النزاع".
وقال فابيوس لقناة التلفزيون الفرنسية فرانس-3 "هذا الأمر يقلقني. زميلي (الروسي) سيرغي لافروف نفى لكنني قلق لأنني أجريت اتصالاً هاتفياً مع (وزير الخارجية الأميركي) جون كيري الذي قال لي إنه يملك معلومات في هذا الاتجاه"، وأضاف "لن نصل إلى حل بتأجيج النزاع".
ورداً على سؤال لمحطة بي إف إم تي في/إذاعة مونتي كارلو، الجمعة، صرح فابيوس أنه سيبحث في هذه القضية السبت في برلين مع نظيره الروسي. وقال: "سأناقش ذلك مع لافروف. علينا أن نبحث في النوايا وسنرى ما سيحدث".
هجوم محتمل
وأضاف "إذا كان الأمر يتعلق بأسلحة فالروس يمدون السوريين بالأسلحة تقليدياً"، وتابع "إذا كان الأمر يتعلق بطواقم فعلينا أن نفهم ما هو هدفها. إذا كان الأمر يتعلق بالقاعدة في طرطوس، فلم لا بما أن الروس لديهم قاعدة في طرطوس كما تعرفون".
وتابع وزير الخارجية الفرنسي "لكن إذا كان الأمر يتعلق بهجوم محتمل، فضد من؟".
ومن المقرر أن يعقد وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وأوكرانيا وروسيا الدول المشاركة في "صيغة النورماندي" لمفاوضات الأزمة الأوكرانية، في برلين السبت للبحث في الوضع بأوكرانيا. وسيتطرق فابيوس إلى سوريا على هامش هذا الاجتماع.
حل سياسي
وقال الوزير الفرنسي إن "حل الأزمة سياسي" و"يجب التوصل إلى اتفاق من جهة مع عناصر من نظام بشار الأسد وهؤلاء ليسوا ملائكة، والمعارضة"، مؤكداً بذلك من جديد الموقف الفرنسي.
وعبر عن أمله في أن يساهم "الأمريكيون والروس والإيرانيون إلخ..." بشكل إيجابي في البحث عن هذا الحل.


