contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    باحثة أردنية تحصد جائزة عالمية

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-05-29 الساعة: 15:18:17

    shadow

    حصلت الباحثة المهندسة مهى العفيف على جائزة إلينوي العالمية للإبداع والابتكار أخيرا، بتطويرها فحصا لفيروس كورونا يعتمد على تقنية النانو تكنولوجي.

    العفيف خريجة الهندسة الطبية الحيوية عام 2016 في جامعة العلوم والتكنولوجيا بمرتبة الشرف، وطالبة الدكتوراه المبتعثة حاليًا في جامعة إلينوي الأميركية، تقول إن التقدم للجائزة يعتمد على ترشيح الأساتذة في الجامعات الاميركية للطلبة المتميزين الذي يبتكرون أو يخترعون ويطورون مشروعات تخدم المجتمع.

    وتضيف العفيف، بعد قبول الجامعة لطلب الترشح، تشكل لجنة لفلترة الطلبات باعتماد الأكثر إبداعا وتأثيرا، ثم أخذ توصيات أعضاء اللجنة المكونة من أساتذة الجامعة والمبدعين وأصحاب الشركات لاختيار الأشخاص المتأهلين للمرحلة النهائية. وتعرض العفيف لابتكارها المتمثل بفحص يعطي نتائج دقيقة بنسبة عالية جدا، وبسرعة تقدر بــ15 دقيقة فقط، وبكلفة منخفضة جدا لا تتعدى 5 دولارات، بالإضافة إلى إمكانية إجرائه من قبل أي شخص دون الحاجة إلى متخصصين بالمهن الطبية. وتبين أنها حصلت على موافقة من إدارة الغذاء والدواء الأميركية لاستخدام هذا الفحص داخل المختبرات المجهزة لهذا النوع من الفحوصات واتفاقها مع شركة لتسويقه محليا داخل الولايات المتحدة.

    يذكر أن هذه الجائزة تضاف إلى قائمة الجوائز التي حصلت عليها العفيف، منها جائزة حكيم لطلبة الجامعات الأردنية، وجائزة المفتاح الذهبي العالمية لطلبة الدراسات العليا، كما ابتعثت خلال دراستها في جامعة العلوم والتكنولوجيا لمبادرة أطلقتها مؤسسة ولي العهد عام 2017 للشباب الأردنيين للتدريب في وكالة الفضاء الدولية ناسا.

    يشار إلى جائزة إلينوي للإبداع تكرم سنويًا طالبا مبدعا يعمل على إيجاد حلول يمكن أن يكون لها تأثير مجتمعي إيجابي، وقيمتها 20 ألف دولار، وركزت دورة عام 2021 على تشجيع الابتكارات التي جرى تطويرها استجابة لوباء كورونا.

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy