اسرائيل المهزوزة.. حكاية التحرير القادم
نيسان ـ نشر في 2021-06-01 الساعة 14:39
نيسان ـ صحيفة نيسان- ديك القن
خبران لم يقف عندهما كثير من وسائل الاعلام العربية، لكن لا بأس. من قال إننا أمام فاعل محرك حقا للرأي العام.
الخبر الاول الذي قال فيه وزير الجيش الاحتلال ووزير القضاء، بني غانتس،، "إن إسرائيل في الداخل ضعيفة ومتضاربة وجريحة".. لم يسأل احد المحتلين من جرحها؟ فالكل يعلم. المقاومة الفلسطينية.
أما الخبر الثاني فهو التالي، بحسب موقع القناة "12" العبرية، نقلا عن ارقام شركة برتغاليّة، هناك رصد لارتفاع في طلبات الإسرائيليين للحصول على جواز سفر أجنبي بنسبة 90% مقارنة بالأيام العادية قبل العمليَّة العسكرية الأخيرة في غزة.
تخيلوا معي. مجرد 11 يوما من الصواريخ قلبت كيان الاحتلال قلبا.
نحن نتحدث عن كيان هزم جيشه جيوشا عربية مجتمعة في ستة ايام. واحتلت اراض لم يستطع الاحتلال استيعابها، او حراستها، فلم يكن يملك جنودا كفاية لها، ومع ذلك كان هناك تسهيلات وخدمات من تحت الطاولة لم تساهم بل هي نفسها كانت الاساس لاحتلاله الارض التي يحتلها منذ عقود.
نعرف مسبقا انه كيان هش. لكن لم نكن نظن ان حصونهم هي ايضا هشة الى هذا الحد.
اليوم ينشر الشباب العربي بدهشة صورا لجنود محتلين ثم يعلقون عليها: أيعقل ان هؤلاء هم من يحتلون المسجد الاقصى حقا! جنود خراف، مرتعشون.
اليوم انكشف ستار المسرح وبتنا ندر جيدا ان الجنود مجرد كومبارس على المسرح، اما الممثلون الحقيقيون فعرب واجانب، ومؤسسات وهيئات كلها تدعم كيا اطلقوا عليه "اسرائيل"، وارادوه ان يزرع بيننا.
11 يوما فقط وانكشف كل الطابق. كيان من خراف لا يستأسد الا بعصا عربية، وحبل اجنبية. لكن من قال ان هذا المشهد قابل اليوم للاستمرار. سيزول. وسيزول قريبا.
خبران لم يقف عندهما كثير من وسائل الاعلام العربية، لكن لا بأس. من قال إننا أمام فاعل محرك حقا للرأي العام.
الخبر الاول الذي قال فيه وزير الجيش الاحتلال ووزير القضاء، بني غانتس،، "إن إسرائيل في الداخل ضعيفة ومتضاربة وجريحة".. لم يسأل احد المحتلين من جرحها؟ فالكل يعلم. المقاومة الفلسطينية.
أما الخبر الثاني فهو التالي، بحسب موقع القناة "12" العبرية، نقلا عن ارقام شركة برتغاليّة، هناك رصد لارتفاع في طلبات الإسرائيليين للحصول على جواز سفر أجنبي بنسبة 90% مقارنة بالأيام العادية قبل العمليَّة العسكرية الأخيرة في غزة.
تخيلوا معي. مجرد 11 يوما من الصواريخ قلبت كيان الاحتلال قلبا.
نحن نتحدث عن كيان هزم جيشه جيوشا عربية مجتمعة في ستة ايام. واحتلت اراض لم يستطع الاحتلال استيعابها، او حراستها، فلم يكن يملك جنودا كفاية لها، ومع ذلك كان هناك تسهيلات وخدمات من تحت الطاولة لم تساهم بل هي نفسها كانت الاساس لاحتلاله الارض التي يحتلها منذ عقود.
نعرف مسبقا انه كيان هش. لكن لم نكن نظن ان حصونهم هي ايضا هشة الى هذا الحد.
اليوم ينشر الشباب العربي بدهشة صورا لجنود محتلين ثم يعلقون عليها: أيعقل ان هؤلاء هم من يحتلون المسجد الاقصى حقا! جنود خراف، مرتعشون.
اليوم انكشف ستار المسرح وبتنا ندر جيدا ان الجنود مجرد كومبارس على المسرح، اما الممثلون الحقيقيون فعرب واجانب، ومؤسسات وهيئات كلها تدعم كيا اطلقوا عليه "اسرائيل"، وارادوه ان يزرع بيننا.
11 يوما فقط وانكشف كل الطابق. كيان من خراف لا يستأسد الا بعصا عربية، وحبل اجنبية. لكن من قال ان هذا المشهد قابل اليوم للاستمرار. سيزول. وسيزول قريبا.


