contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    مسيرة الأعلام الصهيونية.. هل نحن على أعتاب الحرب مرة أخرى؟

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-06-07 الساعة: 11:31:55

    shadow

    ابراهيم قبيلات.. هل نحن مقبلون مجدداً على معركة جديدة؟. بحسب ما نقلته وسائل إعلام عبرية فإن شرطة الاحتلال وافقت على تنظيم "مسيرة الأعلام"، ينفذها آلاف المستوطنين المتطرفين بمنطقة "باب العامود" أحد أبواب المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة، الخميس المقبل.
    هذه المسيرة، هي ذاتها التي فشل المتطرفون في تنظيمها في 28 رمضان الماضي، واندلعت على إثرها معركة بين غزة والاحتلال استمرت 11 يوما وانتهت بهزيمة المحتل.
    اذا، الصهاينة يسعون الى التصعيد، برغم الزعم أن الرئيس الامريكي جو بتدين (قلق) من تداعيات هذه المسيرة بعودة الحرب من جديد.
    وبينما يقلق الرئيس الامريكي، سيدفع بأسلحته الفتاكة للمحتل كي يقتل فيها أطفال غزة ونساءها وشيوخها.
    الاحتلال الذي ما زال يلعق جراحه، من حرب أطاحت بكرامته، وشطرت صورة جيشه، لم يجرؤ ان يتقدم فيها متراً واحداً نحو قطاع غزة الذي يحاصره منذ 15 عاما، يحاصره هو والعرب معا، ربما يريد بهذا التصعيد ان تندلع الحرب لعله هذه المرة ينجح فيما فشلت فيها محاولاته في المرات الأربع الماضية: حرب عام 2008، و2012 و2014 و2021.
    ويصر الصهاينة على تنظم هذه المسيرة التي سيشارك فيها الالاف، وتقتحم المسجد الاقصى، وبيت المقدس (البلدة القديمة)، والحي الاسلامي، في رسالة يهودية بان القدس لهم موحدة، وفي المقدمة المسجد الاقصى.
    المتتبع لاجراءات العدو الاخيرة في القدس، يلاحظ سعاراً ضد أي حركة فلسطينية، كما عبر هذا السعار عن نفسه في استهداف الصحافيين والصحافيات.
    قبل يوم حذرت المقاومة في غزة أنها لن تقف مكتوفة الأيدي، وأن يدها ما زالت على الزناد، ما يعني ان أي تطور في مدينة القدس المحتلة، ينذر مجدداً بعنوان صهيوني جديد.
    اليوم نحن أمام متغيرات حادة تتشكل فيها المنطقة العربية سياسياً من جديد، لكن المقاومة تريد أبعد من التغيير السياسي فقط، فهل تفعلها؟ من يدري؟.

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy