• ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  •  

    كل ما تود معرفته عن الجرعات المعززة لتطعيمات كورونا

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-06-07 الساعة: 23:40:14

    shadow

    متى يحتاج الأشخاص الذين تم تلقيحهم بشكل كامل لجرعات معززة من لقاحات كورونا، وكيف تكون هذه الجرعات الإضافية ذات فعالية في التعامل مع السلالات الجديدة من الفيروس، وهل يمكن تغيير نوع اللقاح؟ جميعها أسئلة يسعى العلماء لمعرفتها.

    وحاولت صحيفة نيويورك تايمز الإجابة على بعض هذه الأسئلة وتقول إنه رغم أن العديد من العلماء يرجحون إمكانية أن تستمر المناعة التي توفرها لقاحات "فايزر" و"جونسون آند جونسون" و"موديرنا" لمدة عام على الأقل، فلا أحد يعرف على وجه اليقين ذلك، كما أنه من غير الواضح ما إذا كانت السلالات الناشئة لفيروس كورونا ستغير احتياجات التطعيم لدينا.

    وقد أعلنت المعاهد الوطنية الأمريكية للصحة مؤخرا أنها بدأت تجربة سريرية جديدة على الأشخاص الذين تم تطعيمهم بالكامل بأي لقاح من اللقاحات المصرح بها لمعرفة ما إذا كانت جرعة معززة من لقاح "موديرنا" ستزيد كمية الأجسام المضادة وتطيل أمد الحماية ضد الإصابة بالفيروس لديهم، وفق "قناة الحرة".

    المناعة تختلف بحسب المرض

    يتساءل التقرير: لماذا يتعين علينا الحصول على لقاح الإنفلونزا كل عام؟ لكن حقنتين من الحصبة أثناء الطفولة يمكن أن تحمينا مدى الحياة؟

    تقول الصحيفة إن تأثير مسببات الأمراض المختلفة على جهاز المناعة تعمل بطرق مختلفة، وبالنسبة لبعض الأمراض، مثل الحصبة، يؤدي مرض الشخص به مرة إلى حماية مدى الحياة منه، ولكن بالنسبة لمسببات الأمراض الأخرى، فإن دفاعاتنا المناعية تتضاءل بمرور الوقت.

    وقد يتحور الفيروس أحيانا، ما يخلق الحاجة إلى معززات لإنتاج دفاعات جديدة، وهو ما ينطبق على فيروسات الإنفلونزا التي تتحور باستمرار لدرجة أنها تتطلب لقاحا جديدا كل عام.

    وبالنسبة للقاحات كورونا "لا نستطيع أن نكون متأكدين بعد، لأن الناس بدأوا في تلقيح بأعداد كبيرة منذ بضعة أشهر فقط".

    وتقول الدكتورة كيرستن ليك، خبيرة اللقاحات في كلية الطب بجامعة ميريلاند: "حتى في التجارب، لا نعرف الاستجابة المناعية بعد مرور عام".

    لكن المؤشرات الحالية مشجعة، فقد لاحظ الباحثون في تجارب اللقاحات أن مستويات الأجسام المضادة تتضاءل ولكن بشكل تدريجي، ما يعني أن الحماية قد تستمر لفترة طويلة، وقد يتمتع الأشخاص الذين أصيبوا من قبل بالعدوى ثم تلقوا اللقاح بحماية أطول.

    الدكتور إدوارد بيلونجيا، الطبيب وعالم الأوبئة في معهد مارشفيلد كلينك للأبحاث، توقع أن تستمر المناعة "لسنوات ضد السلالة الأصلية". وتقول الصحيفة إنه لو ثبت ذلك، فقد لا نحتاج معززات كورونا لسنوات.

    فعالية اللقاحات تختلف بحسب التقنية المستخدمة

    وجد العلماء أن فعالية اللقاحات تختلف بحسب التقنية المستخدمة، واللقاحات التي تعتمد على تقنية "mRNA" مثل "فايزر" و"موديرنا" و"جونسون آند جونسون" لديها فعالية أكبر، أما اللقاحات التي تعتمد على الفيروسات المعطلة، مثل لقاح "سينوفارم" الصيني فهي أقل فعالية إلى حد ما.

    سكوت هينسلي، اختصاصي المناعة في جامعة بنسلفانيا، وجد نتائج مشابهة في بحثه الخاص حول الفئران التي تحصل على أنواع مختلفة من لقاحات الإنفلونزا بعضها مصنوع بالتقنية التي تعتمد على "الحمض النووي الريبوزي" (RNA) وبعضها الآخر فيروسات معطلة.

    وتشير دراسات إلى أن فعالية لقاح "سينوفارم" تبلغ 78 في المائة. وبسبب ذلك، تعطي الإمارات والبحرين في الوقت الحالي معززات للأشخاص الذين تلقوا هذا اللقاح.

    ووفقا لرويترز، فإن الإمارات باتت تسجل نحو ضعف حالات الإصابة بعدوى كورونا، مقارنة بالأرقام التي كانت ترصدها قبل سبعة أشهر.

    وكانت دراسة تم نشرها في دورية "جاما" الطبية قد قالت إن اللقاح الصيني فعال بنسبة 78.1 في المئة ضد الإصابة بأعراض عدوى كورونا.

    متى نعرف أننا بحاجة للحصول على جرعات معززة؟

    يبحث العلماء عن علامات بيولوجية يمكن أن تكشف متى أصبحت المناعة لدينا غير كافية، وبالتالي تحديد "عتبة" يمكن عندها معرفة أنه جاء الوقت لأخذ جرعات إضافية.

    المعززات للسلالات الجديدة

    قد نحتاج إلى معززات لمنع الإصابة بالسلالات الجديدة، لكن هذا ليس واضحا بعد. وفي الواقع، قد أدى ظهور السلالات في الأشهر الأخيرة إلى تسريع عملية البحث عن المعززات.

    وبعض السلالات لها طفرات أدت إلى انتشارها بسرعة ويحمل البعض الآخر طفرات قد تقلل من فعالية بعض اللقاحات. وفي هذه المرحلة ليس هناك الكثير من المعلومات حول كيفية عمل اللقاحات الحالية ضد السلالات المختلفة.

    لكن في الشهر الماضي، وجدت دراسة أن لقاح "فايزر" كان فعالا بنسبة 95 في المئة ضد النسخة الأصلية من فيروس كورونا، لكن سلالة تسمى "ألفا" تم اكتشافها أول مرة في بريطانيا خفضت الفعالية إلى 89.5 في المائة. وبالنسبة لسلالة من جنوب أفريقيا تسمى "بيتا"، فقد انخفضت فعالية اللقاح إلى 75 في المئة، لكن اللقاح كان فعالا ضد السلالتين بنسبة 100 في المائة في الوقاية من الأمراض الشديدة أو الحرجة أو المميتة.

    ومع ذلك، فإن مجرد قدرة السلالات الجديدة على تفادي اللقاحات الحالية لا يعني أنها ستصبح مشكلة واسعة الانتشار، فـ"بيتا"، على سبيل المثال، ظلت نادرة في البلدان التي لديها برامج لقاحات قوية، مثل إسرائيل وبريطانيا والولايات المتحدة.

    لكن لا يزال أمام التطور "مجال كبير للعب" ولا يستبعد العلماء احتمال ظهور سلالات جديدة في الأشهر القادمة تنتشر بسرعة وتقاوم اللقاحات.



    معزز خاص لسلالة معينة؟

    لا يعرف العلماء بعد ما إذا كنا سنحتاج إلى معززات خاصة لسلالات معينة، لكن قد يحدث ذلك، وقد بدأت شركة "فايزر" بالفعل تجربة حول هذه المسألة، ومن خلالها، سيحصل بعض المتطوعين الذين تلقوا بالفعل جرعتين من اللقاح على جرعة ثالثة كجرعة معززة، وسيتم إعطاء متطوعين آخرين معززا مصمما للحماية من سلالة "بيتا".

    تبديل نوع اللقاح

    ربما سيكون بمقدور الأشخاص الحصول على جرعة معززة من لقاح يختلف عن النوع الأصلي. وتشير الكثير من الأبحاث حول أمراض أخرى إلى أن تبديل اللقاحات يمكن أن يقوي المعززات.

    ويقوم باحثون بتجنيد متطوعين تم تطعيمهم بالكامل بواسطة أي من اللقاحات الثلاثة المصرح بها في الولايات المتحدة ضد كورونا، ليتلقوا جميعا جرعة معززة من "موديرنا" فقط، على أن تتم مراقبة مدى قوة الاستجابة المناعية لديهم بعد ذلك.

    ـ اقرأ أيضاً ـ

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com