contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    الجزائر تشهر سلاح التطعيم في وجه كورونا

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-06-08 الساعة: 23:52:31

    shadow

    حملات توعية مكثّفة يقودها الشباب في الجزائر من أجل تشجيع الجزائريين بمختلف فئاتهم من أجل التوجه لأخذ التطعيم ضد فيروس كورونا (كوفيد19)، وذلك في إطار جهود حثيثة تبذلها الدولة الجزائرية في هذا الإطار، تزامناً مع الفتح الجزئي للمجال الجوي، وسط آمال بقرب فتح الحدود البرية والبحرية أيضاً، وكذا رفع عدد الرحلات الجوية، وكذا توسيع شبكة الرحلات الدولية لتشمل دولاً أخرى.

    إمكانيات كثيرة وضعت تحت تصرف الجزائريين وحملات تطعيم واسعة النطاق في ولايات «محافظات» عدة، أماكن مفتوحة وعامة من أجل التشجيع على أخذ اللقاح والتعريف بمخاطر الوباء وفعالية اللقاح. الشباب خلال حملتهم للتوعية يذكرون بأولوية التطعيم لكبار السن وذوي الأمراض المزمنة بعد أن تلقى السلك الطبي اللقاح،

    وانطلقت أمس الاثنين حملة تلقيح الجزائريين في الأماكن المفتوحة على مستوى 20 ولاية سواء للمسجلين وغير المسجلين في المنصة الرقمية التي خصصتها وزارة الصحة الجزائرية للعملية.

    وقال الناطق الرسمي للجنة رصد ومتابعة فيروس كورونا، د. جمال فورار إن حملة التلقيح «أخذت اليوم طابعاً آخر يستجيب إلى الاستراتيجية التي رسمتها وزارة الصحة وذلك قصد تدعيم الوحدات الصحية القاعدية التي شرعت في عملية التلقيح منذ 29 يناير الماضي». وأعلن أن وزارة الصحة التي خصصت «إمكانيات كبيرة» لإنجاح هذه العملية بدأت بتوسيع عملية التطعيم في الأماكن العامة عبر 20 ولاية أخرى وقبل نهاية الأسبوع ستعمم على كل الولايات.

    ومن جوهرة الشرق الجزائري، مدينة عنابة (600 شرق العاصمة الجزائرية) شوهد إقبال على الخيم المخصصة لهذا الغرض ما يعكس وعي الجزائريين بخطورة هذه الجائحة وأيضاً ضرورة مواجهته من خلال رفع معدلات التلقيح بين الجزائريين واستمرار التقيد بالإجراءات الاحترازية. ونقل مصدر إعلامي عن مدير الصحة للولاية محمد ناصر دعماش إن نسبه التلقيح بلغت 9 في المئة، معرباً عن تفاؤله بأن ترتفع هذه النسبة قريباً بينما استلمت ولاية عنابة منذ فبراير الماضي قرابه 50 ألف جرعة لقاح.

    وفي تصريحات تبعث بالتفاؤل، كشف مدير معهد باستور بالجزائر العاصمة، فوزي درار، عدم تسجيل أي نوع جديد من السلالات المتحورة لكورونا في البلاد. وقال في تصريح أدلى به للإذاعة الجزائرية: «هذا مبشر للخير لكن طالما الفيروس موجود الحذر يجب أن يكون». وأضاف درار: «كما تعلمون هناك السلالة البريطانية والسلالة النيجيرية التي قلت وهناك السلالة الهندية التي نقصت وتيرة انتشارها». وأشار درار، إلى أن الاحترام والتطبيق الصارم للإجراءات الوقائية في بعض الولايات ساعد في التحكم في السلالات الجديدة.

    وأوضح أن وزارة الصحة، قد فتحت تحقيقات وبائية واسعة للتحكم في انتشار السلالات الجديدة لوباء كورونا، وإحصاء الأشخاص المصابين والإسراع أيضاً في عملية التلقيح للسيطرة على الوضعية.

    يشار إلى أن عدد الجرعات التي اقتنتها الجزائر لحد الآن قرابة الـ 2 مليون و500 ألف جرعة في إطار المساعي الرامية إلى محاربة انتشار «كوفيد 19».

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy