• ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  •  

    ملك وحوار وأمة تستشرف المستقبل

    حسين دعسة

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-06-10 الساعة: 11:10:44

    shadow

    .. سألني صديق صحفي عتيق من كبار الكتاب في مصر:

    -ماذا يحدث في األردن؟

    ثم ألحق السؤال بسؤال آخر:

    -.. ولماذا اآلن؟!

    قلت له كن على ثقة ان المملكة األردنية الهاشمية، ملكا وحكومة وشعبا، في أرقى حاالت السمو االجتماعي

    والسياسي، ولذلك دالالت مهمة، تجعلني اقول، ان األردن، مملكة النموذج السهل الممتنع في كل بلدان

    المنطقة والشرق األوسط تحديدا.

    واشرت له اننا نسمع اليوم وكل يوم من الملك عبداهلل الثاني ابن الحسين، ان بلدنا، مؤسساتنا، سكان األردن

    وجميع عشائره بخير، وهي صانعة النموذج األردني الهاشمي، المحكوم برؤية هاشمية تبدأ وتنتهي، مع مدى

    اقتراب ومشاركة األردني في خلق فرص تفهم الحوار المطلوب، الذي يدعو له الملك الهاشمي دوما، وخصوصا

    في أدوار الحياة السياسية األردنية والعربية والدولية كافة.، والواقع يرينا ذلك عبر تلك المسارات واللقاءات التي

    يتابعها ويصر عليها الملك، سائرا وفق نهج الملوك الهواشم في ديمومة الحوار مع الشعب اوال، ومع النخب

    السياسية والنخ? العشائرية، ومعهم أركان المؤسسات السياسية الدستورية في مجلس األمة، األعيان والنواب.

    يدعونا الملك الهاشمي، بقوة إلى فهم النطق السامي في ثالث مراحل هي:

    اوال :»نجاحنا في الحوار«

    ثانيا: األبواب مفتوحة لجميع االقتراحات ووجهات النظر المختلفة في عملية اإلصالح.

    ثالثا:ربط تحديث المنظومة السياسية بإصالح اإلدارة العامة وتطوير االقتصاد باعتبارها عملية متكاملة أساسها

    سيادة القانون

    في مسارات الحوار وتشعبات الرؤى، هناك آلية فكرية-اجتماعية، لها منطق فلسفي وضعه جاللة الملك في

    وثائق معاصرة أعلنت ونشرت ودرست وهي »األوراق النقاشية«، التي يصر الملك الهاشمي على أن تكون األوراق–

    الوثائق :»نقطة انطالق للحوار حول عملية اإلصالح«؛ ذلك أن الملك، يضع ألي )محاور( فرصة فهم، وبالتالي وعي

    آليات الحوار ولماذا نتحاور في هذا الوقت من تاريخ الدولة األردنية، بكل دالالت قوة مائة عام من التأسيس،

    وحيوية ملك هاشمي، القائد األعلى الذي يراقب، يتابع، ويضع نقاط التحدي، لننطلق في الحوار اوال، ومن ثم في

    االستجابة ?ألحداث.

    طبيعي ان يحدث االختالف، قبل االلتقاء في فكر النخب السياسية واالجتماعية في بلدنا، هناك من يفهم

    معالجة المشاكل، كالبطالة وتحدي فايروس كورونا، أو البطالة، أو دعم ورعاية الشباب، أو البنى الثقافية

    والحضارية، وقوتها في التأسيس، يفهم معظم ذلك وفق حاالت من الحوار الذاتي، واقصد هنا أن النخب في

    دوائر ها األولية كالقرى واالرياف، يجتهدون دون االرتقاء الى حلول تتوافق مع موارد الدولة او القوانين واألعراف

    االنظمة.

    جاللة الملك يدعونا اليوم.. وغدا، وفي أي وقت للدخول إلى »حوار مع الملك« وفيه كل محددات ومنطق الرؤية

    الهاشمية التي، لم يكن همها منذ انطالقة الثورة العربية الكبرى قبل أكثر من مائة عام، إال اإلنسان على األرض

    العربية األردنية، بكل مقوماتها وسعيها لالستقالل و بناء المملكة النموذج، والتي تعني لإلنسان الواعي،

    وللمراقب الدولي، ان األردن، دولة تواكب العصر، تسعى للخروج من أزمات العالم التي فرضت علينا، ليس اقلها

    واقع وتعامل دولة مع تفشي جائحة كورونا، أو االزمة االقتصادية التي انهارت جراء تداعيات دول كبرى، وما زلنا

    في ?ألردن، نتتبع فكر وحراك وصبر وعمل الملك في مواجهة خطورة األزمات، ويقف جاللته صابرا، يرى األمر وفق

    مخرجات الحوار، ومنطق فهم الناس المن وأمان البلد، بعيدا عن الغوغائية والخوف والنزعات الخطيرة التي تجتاح

    العالم.

    .. نحن كأمة وكشعب، وكعائلة هاشمية، شركاء في إنجاح الحوار المطلوب، بمراحل اساسية علينا أن نسير

    ضمن خطوطها، لنقف أمام خارطة طريق، فارسها وواضع مؤشراتها ومناخ الحوار حولها، الملك شخصيا،

    مسنودا من إرادة هاشمية متجذرة في التراب األردني، تراب الشهداء، والرجال الرجال، تراب مملكة، ظهرها شعب

    وجيش وأجهزة أمنية، وميثاق بيعة، اطاللة دولة اردنية كالطود الشامخ، تتعب، لكنها ال تنهار، دليلها، هذا

    الحلم بمملكة لن تقبل اال ان تكون قوية بشعبها وبكل من يعيش على أرض األردن، وحصانة وصاية الملوك

    الهواشم للمدينة المقدسة، القدس، م?راث الحق والنور اإللهي ساعة اإلسراء والمعراج، والسند القوي لمكانة

    الملك وقيادته، في جعل األوقاف اإلسالمية والمسيحية في القدس بمثابة الروح من قوة األردن الهاشمي.

    لنكن مع الملك عبداهلل الثاني في دعوته لنكن شركاء في صون المنجز، ونصاعة صورتنا في العالم.

    أن نجاح األردن، الدولة، االستقالل، هو في جلوس الجميع على طاولة الحوار للعمل من أجل مصلحة الوطن، بغض

    النظر عن االختالف في االتجاهات؛ ذلك أن الملك ينبهنا إلى، االبتعاد عن تفتيت الجهود، واي انحراف في رؤيتنا

    لتنمية وبناء واستكمال األردن الذي يستشرف المستقبل بوعي وبيد حانية، هي يد الملك التي ترشدنا نحو

    القوة والعزم واألصالة والحرية، والمحافظة على مملكتنا النموذج.

    .. مع الملك، ندرك انه من اشرع لنا منابر القوة، والحرية، والفكر، »أن األبواب مفتوحة لجميع االقتراحات ووجهات

    النظر المختلفة في عملية اإلصالح، على أساس االحترام المتبادل والمصارحة والجدية» وصوال لنظرات يفخر بها

    الملك، يناقشنا بها، يدعم روح التجديد والثقة بالمؤسسات األردنية والجيش واألجهزة األمنية، كما حاجتنا إلى

    ثقة بنتائج الرؤية التي يضمها مجلس األمة في اجنحتة من نخب تعمل مع كل األردنيين والملك والجيش،

    للنجاح،، وإعالء أهمية ان نفهم ونعمل على ربط تحديث المنظومة السياسية بإصالح اإلدارة العامة وتطوير

    االقتصاد، ?اعتبارها عملية متكاملة، أساسها سيادة القانون.

    .. وايضا، يدعونا حوار الملك، إلى أن نرى، بعين المحبة والرضا، مدى اإليمان بضرورة تحديد الهدف النهائي من

    عملية اإلصالح السياسي، وبناء الخطة الشمولية للوصول إلى هذا الهدف، مشيرا إلى أن هذه العملية ال ترتبط

    بقانون واحد دون غيره، وهذا هو ما يريده الملك الهاشمي، لنكن معه اقوياء في أرض زيتونه نور ونار، وسرها،

    ذلك الحب الهاشمي األصيل.

    ..افرحني صديقي الصحفي، عندما سمع اننا، وكل اعالم األردن الوطني، الصحافة الورقية ووسائل اإلعالم الرقمي،

    والفضائيات، نتمسك بالحب، السر الدفين في القلوب، بل لنندمج في كل مراحله، ونكن يدا بيد مع الملك

    الهاشمي، الذي يغنينا ويضعنا أمام عالم ينظر إلينا بإهتمام ومتابعة، مملكتنا قوية برؤية ملكية. على ذات

    الطاولة ينظر إلينا القائد األعلى بفرح عميم.. ألننا نبدأ معه نمضي.

    ـ اقرأ أيضاً ـ

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com