• ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  •  

    بحث تطوير آلية منح القروض للمشاريع المتوسطة والصغيرة

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-06-10 الساعة: 12:45:32

    shadow

    بحث مدير عام صندوق التنمية والتشغيل منصور الوريكات مع مدير عام الشركة الأردنية لضمان القروض الدكتور محمد الجعفري سبل تعزيز التعاون وزيادة التشبيك بين الصندوق والشركة لتحقيق الاهداف الواردة في اتفاقية التعاون الموقعة ما بين الفريقين.

    وبين الوريكات خلال اللقاء امس الذي عقد في الشركة الأردنية لضمان القروض أهمية تطوير آليات التعامل مع طلبات الائتمان والتركيز على الجدوى الاقتصادية للمشاريع الممولة من الصندوق والمضمونه من قبل الشركة الأردنية لضمان القروض .

    وأكد الوريكات على أهمية دور الشركة في المرحلة الحالية خصوصا بعد تأثر القطاعات الاقتصادية، خصوصا المشاريع الصغيرة والمتوسطة بجائحة كورونا وكذلك اهمية ما قامت به الحكومة في المرحلة الاخيرة من اتخاذ حزمة الاجراءات التخفيفية والاعفاءات لدعم المواطنين والحفاظ على فرص العمل القائمة.

    واستعرض الوريكات الاجراءات التخفيفية التي قدمها الصندوق للتخفيف على المقترضين من تداعيات جائحة وكورونا والتي شمل تأجيل ثلاثة عشر قساطا للمقترضين قدرت قيمتها بحوالي (30) مليون دينار دون أن يترتب على هذا التأجيل أي فائدة أو غرامة، إضافة إلى السماح للمقترضين باعادة جدولة قروضهم ضمن معايير سهلة وميسرة واتاحة هذه الفرصة حتى تاريخ 2021/12/31.

    وأشار الوريكات إلى أن الشركة الأردنية لضمان القروض تعلب دور كبير في دعم الرياديين الراغبين بالحصول على تمويل من الصندوق ويفتقدون للضمانات التي تؤهلهم لاقامة المشاريع.

    من جانبه أكد مدير عام الشركة الاردنية لضمان القروض الدكتور محمد الجعفري على اهمية التعاون مع صندوق التنمية والتشغيل لتمكين اصحاب المشروعات الناشئة الصغيرة والمتوسطه المجدية اقتصاديا من الوصول إلى التمويل المطلوب من خلال تطوير اليات الاقراض لقطاع المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر المبني على التدفقات النقدية وليس الاقراض التقليدي القائم على توفر الضمانات التقليدية وفقا لافضل الممارسات الدولية في هذا المجال.

    يذكر أن صندوق التنمية والتشغيل وقيع اتفاقية تعاون مع الشركة الأردنية لضمان القروض من خلال وزارة التخطيط والتعاون الدولي.

    ـ اقرأ أيضاً ـ

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com