• ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  •  

    لأول مرة في تاريخها .. 'مؤتة' ضمن تصنيف QS العالمي

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-06-10 الساعة: 13:03:13

    shadow

    أحرزت جامعة مؤتة ولأول مرة منذ تأسيسها دخول تصنيف (QS World University Rankings 2022) العالمي، حيث حلت في المركز الخامس محليا، ومن ضمن أفضل (1001- 1200) جامعة عالميا.

    ويعد تصنيف ( QS ) العالمي من أكثر التصنيفات العالمية للجامعات شهرة وتميزا وانتشارا وتأثيرا، ويعتمد على ستة محاور رئيسة لقياس أداء الجامعات وتميزها عالميا وهي: السمعة الأكاديمية للجامعة، والسمعة التوظيفية للخريجين لدى المشغلين، ونسبة أعضاء هيئة التدريس لعدد الطلبة، وعدد الاستشهادات لأعضاء الهيئة الأكاديمية، وأعضاء هيئة التدريس الأجانب، والطلبة الأجانب المسجلين في الجامعة.

    وقال رئيس الجامعة الدكتور عرفات عوجان في بيان صحفي، الأربعاء، إن دخول الجامعة لهذا التصنيف لأول مرة في تاريخها يعد دليلا واضحا على سعي الجامعة لتحقيق رؤيتها في أن تكون جامعة منافسة ورائدة ضمن خطتها الاستراتيجية ( 2021-2025 ) والتي بنيت على مرجعيات وطنية وعالمية ابرزها الأوراق النقاشية لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله، والاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية، ورؤية الأردن،ومجموعة من المرجعيات المتعلقة بالتعليم العالي والاعتمادات الدولية والتصنيفات العالمية ومعايير ضمان الجودة.

    وثمن عوجان هذا الإنجاز العلمي الكبير الذي حققته الجامعة والذي جاء نتيجة جهود مخلصة من كوادر الجامعة الاكاديمية والإدارية وطلبتها ،وعبر عن شكره لجميع العاملين في الجامعة على ما بذلوه من جهود كبيرة ومثمرة ساهمت مساهمة فاعلة في هذه النقلة النوعية للجامعة، واعدا بتحقيق المزيد من الإنجازات على الصعيد الوطني والإقليمي والعالمي وذلك بتظافر جهود العاملين في جامعة مؤتة جامعة السيف والقلم لتكون مثالا يحتذى به في الريادة والتميز.

    ـ اقرأ أيضاً ـ

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com