• ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  •  

    54 مليون دينار حصيلة بدل فحص كورونا للقادمين للأردن في 2020

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-06-10 الساعة: 15:15:21

    shadow

    كشفت أرقام دائرة الإحصاءات العامة، أن عدد القادمين للأردن في عام 2020، وصل إلى 1.929 مليون مسافر، من مختلف الجنسيات (برا وجوا وبحرا)، حيث حصلت المختبرات من إجراء الفحص للقادمين خلال العام الماضي، قرابة 54 مليون دينار.

    واستحوذت وسيلة التنقل برا على المرتبة الأولى بعدد وصل إلى 964.141 ألف مسافر.

    وشملت الإجراءات الحكومية خلال العام الماضي، لمجابهة انتشار فيروس كورونا اشتراط إجراء الفحص الخاص بالكشف عن الإصابة بفيروس كورونا، لجميع القادمين للأراضي الأردنية، حيث تراوحت أسعار الفحص منذ بدء الجائحة بين 70 دينارا إلى 28 دينارا تقريبا.

    مختبرات الفحص الحكومية والخاصة، حصّلت من إجراء الفحص للقادمين خلال العام الماضي، على قرابة 54 مليون دينار باحتساب أقل كلفة وصل إليها سعر فحص كورونا PCR والبالغ 28 دينارا بحسب ما هو منشور واطلعت عليه "المملكة"، على موقع شركة الملكية الأردنية بموجب متطلبات الدخول إلى الأردن.

    وأظهرت البيانات أن عدد المغادرين من الأراضي الأردنية خلال العام الماضي وصل إلى 2.026 مليون مسافر (برا وبحرا وجوا) من الجنسيات كافة.

    وفيما يتعلق بسفر الأردنيين، كشفت البيانات أن عدد الأردنيين الذين عادوا إلى المملكة خلال عام 2020 وصل إلى 191.123 ألف أردني منهم 175.6 مسافرا عبر الحدود البرية، و14.868 ألف مسافر جوا.

    وغادر قرابة 835.307 آلاف أردني خلال العام الماضي، منهم 388.599 عبر المنافذ الحدودية، و442.667 ألف أردني جوا وأكثر من 4 آلاف أردني عبر المنافذ البحرية، بحسب بيانات دائرة الإحصاءات العامة.

    وبحسب النتائج الرئيسية لمسح دائرة الإحصاءات العامة التي اطلعت عليها "المملكة"، فقد بلغت نسبة المغادرين إلى القادمين 105%، وبلغت نسبة القادمين برا من مجموع القادمين ما نسبته 50%، وسجل متوسط عدد القادمين في اليوم الواحد قرابة 5271 شخصا، أما متوسط المغادرين برا من مجموع المغادرين فبلغ 50.1%، ومتوسط عدد المغادرين في اليوم سجل 5535 شخصا.

    وأشارت دائرة الإحصاءات العامة إلى أن بياناتها المتعلقة بإحصاءات القادمين والمغادرين حسب الأشهر ووسيلة السفر ومراكز الدخول وجنسية المسافرين، تم الحصول عليها من سجلات مراكز الدخول والخروج التابعة لمديرية الأمن العام.

    ـ اقرأ أيضاً ـ

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com