• ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  •  

    مصر .. امرأة تنكرت بملابس الرجال لمدة 50 سنة لإعالة ابنتها

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-06-10 الساعة: 15:36:08

    shadow

    تنكرت امرأة مصرية في قرية البغدادي جنوب محافظة الأقصر بملابس الرجال لمدة 50 عاما عقب وفاة زوجها، وذلك لإعالة ابنتها وأحفادها.

    وبدأت قصة الكفاح لصيصة أبو دوح بالأقصر، منذ أكثر من 50 سنة عقب وفاة زوجها وهي حامل في الشهر السادس.

    وقررت العمل، لكن العادات والتقاليد التي تمنع عمل السيدات وقفت حائلا في بداية الأمر، فقامت بقص شعرها وارتدت ملابس الرجال وبدأت تخرج للعمل بعد أن أنجبت مولودتها الوحيدة هدى.

    وبدأت أبو دوح في العمل بمصانع الحجارة، وبعد سنوات من التعب عملت بمسح الأحذية بشارع المحطة بالأقصر وأمام الفنادق وغيرها، حتى كبرت طفلتها هدى، وقامت بدعمها حتى زواجها.

    ولم تجد أبو دوح أمامها إلا الكفاح من أجل ابنتها وأحفادها، حتى ظهرت حقيقتها للمجتمع، ونالت التكريم المناسب من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

    وتم تكريمها على دورها الكبير في رعاية أبنائها بالكسب الحلال، وانهالت عليها اللقاءات التلفزيونية من مختلف وسائل الإعلام الدولية حيث التقي معها التلفزيون الإيطالي، وتم تصوير فيلم تلفزيوني وثائقي عن الحاجة صيصة، التي فازت بلقب الأم المثالية بمحافظة الأقصر منذ سنوات، لتسليط الضوء على المرأة المصرية وقدرتها على العمل في كافة الميادين.

    وقالت إنها "كباقي سيدات الصعيد لم تفكر في الزواج نهائيا بعد وفاة زوجها، ومكثت بجانب ابنتها لتربيتها حتى لا تضيع في المجتمع حال زواجها من رجل آخر".

    وأضافت أنها "قررت مواجهة الظروف في مجتمعها وقريتها التي تمنع خروج السيدات للعمل بمهن الرجال في الجبل والحر الشديد، وعزمت على التخلى عن أنوثتها وقامت بقص شعرها وارتدت ملابس الرجال لتربية ابنتها التي تركها أبيها نطفة في بطنها، وخوفا من تعرضها لأى مضايقات من الرجال".

    (اليوم السابع)

    ـ اقرأ أيضاً ـ

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com