• ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  •  

    الصناعة والتجارة: مخالفة 126 منشأة منذ بداية حزيران

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-06-10 الساعة: 20:58:20

    shadow

    حررت وزارة الصناعة والتجارة والتموين والوزارات والجهات الحكومية المكلفة بمتابعة التزام الأفراد بأوامر الدفاع الخاصة بمتطلبات السلامة والصحة الوقائية من وباء كورونا للفترة 1-9/6/2021 (126) مخالفة منشأة منها 24 لعدم الالتزام ببروتوكولات العمل في مراكز تجارية ومولات ومراكز لياقة بدنية و5 مخالفات لمقاه غير مصرح لها بالعمل و97 لعدم ارتداء العاملين في المنشأت الكمامة ومراعاة مسافات التباعد والازدحام.

    و شملت تلك المخالفات 10 مجمعات تجارية و18 كوفي شوب و11 مصنع ومشغل و12 مطعما شعبيا و20 محل ملابس و 32 محل سوبر ماركت وخضار وفواكه ومنشآت أخرى .

    وبحسب بيان صحفي لوزارة الصناعة والتجارة والتموين اليوم الخميس باعتبارها الجهة المكلفة بالتنسيق بين الجهات الرقابية المتعلقة بموجب أوامر فقد قامت الجهات الرقابية بزيارة حوالي 15148منشأة وذلك للفترة من 1/6-9/6/2021 منشأة .في مختلف مناطق المملكة .

    وشملت الجولات الرقابية ( 77 ) أكاديمية ومركزا رياضيا و( 55 ) مسبحا" داخليا" في المنشآت الفندقية و ( 48 ) مركز بلياردو و ( 24) محل العاب كهربائية والكترونية و ( 3400 ) سوبر ماركت ومواد تموينية و65مجمعا تجاريا ومنشآت أخرى في عدة مجالات .

    وبلغ عدد المنشأت التي وقعت على تعهدات منذ بداية الشهر الجاري 634 منشاة وسمح لها بالعمل وتوزعت على مراكز واكاديميات رياضية ومراكز لياقة بدنية ومسابح في المنشأت الفندية ومراكز بلياردو ومراكز العاب كهربائية وغيرها .

    كما تم تحرير (95) مخالفة لأفراد لعدم الالتزام بارتداء الكمامة ومراعاة مسافات التباعد.

    وأكدت الوزارة ضرورة الالتزام بمسافات التباعد وارتداء الكمامة والبروتوكولات الصحية والاشتراطات اللازمة لفتح القطاعات .

    وبدأت وزارة الصناعة والتجارة والتموين والجهات الرقابية المكلفة بمتابعة التزام المنشآت والافراد بمتطلبات السلامة والصحة الوقائية من وباء كورونا بحملات مكثفة على المنشآت التي سمح لها بالعمل اعتبارا" من تاريخ 1/6/2020 وذلك في ضوء خطة الحكومة للصيف الامن والمتضمنة السماح للمزيد من القطاعات بالعمل .

    وتشمل عمليات الرقابة المكثفة المنشآت التالية اضافة الى المنشآت الأخرى:

    - المراكز والاكاديميات الرياضية ومراكز اللياقة البدنية

    - الأندية الرياضية

    - المسابح الداخلية الموجودة في المنشآت الفندقية والمجمعات السكنية والسياحية والمسابح العامة.

    - نوادي الفروسية.

    - اكاديميات ومراكز التدريب المهني

    - الحمامات التركية والشرقية

    - مراكز البلياردو والسنوكر الترويحية

    - مراكز البلياردو والسنوكر الرياضية

    - مراكز الألعاب الكهربائية والالكترونية

    - دور السينما

    وقد أسندت عمليات الرقابة والتفتيش على المنشآت وفقا لأوامر الدفاع الى وزارات الصناعة والتجارة والتموين والزراعة والسياحة والاثار والعمل والبيئة والتنمية الاجتماعية والإدارة المحلية و(البلديات وأمانة عمان) والمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي ومؤسسة المواصفات والمقاييس والمؤسسة العامة للغذاء والدواء وهيئة تنظيم النقل البري وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن.

    ـ اقرأ أيضاً ـ

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com