• ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  •  

    بايدن: ما زلت أنسى أنني رئيس

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-06-10 الساعة: 21:27:36

    shadow

    شهد خطاب الرئيس الأميركي جو بايدن الأول لقوات بلاده المتمركزة في الخارج مؤخرا، مواقف غير معتادة، من بينها قوله إنه "أحيانا ما ينسى أنه رئيس".

    وأثار خطاب بايدن انتقادات بسبب تصريحات وصفت بـ"الغريبة" له ولزوجته جيل.

    وفي خطاب ألقاه أمام عسكريين أميركيين في ميلدنهال في بريطانيا، افتتحت السيدة الأولى الأميركية الكلمة قائلة "يمكنكم الجلوس. لا أريدكم أن تظلوا واقفين"، ثم استدارت وقالت لزوجها "انتبه، جو!".

    ووفق وسائل إعلام أميركية، فإن كلمة "انتبه جو" جرت على جيل بايدن انتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر معلقون عن انزعاجهم من "توجيهها أمرا" للرئيس، حتى لو كانت تمزح.

    لكن شريحة أخرى من المعلقين قالت إن عبارة السيدة الأولى لا يجب إخراجها من سياقها، حيث كانت تمزح ولم تقصد توجيه أي إساءة للرئيس الأميركي.

    وبعدها، صعد بايدن إلى المنصة لإلقاء خطابه ونسي أن يطلب من عناصر سلاح الجو "أخذ راحتهم".

    وعندما تذكر بعد مرور دقيقتين، قدم تفسيرا غريبا لسبب نسيانه، قائلا: "ما زلت أنسى أنني رئيس"، مما أثار ضحكات الحاضرين.

    وكان بايدن وصل، الأربعاء، إلى بريطانيا في مستهل جولة أوروبية تستمر 8 أيام، هي الأولى له منذ توليه الرئاسة في يناير الماضي.

    واستقبل رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الرئيس الأميركي، الخميس، وذلك في منتجع كاربس باي الإنجليزي المطل على البحر.

    وقال جونسون "شعر الجميع بسعادة بالغة" لرؤية بايدن في المنتجع الساحلي في جنوب غرب إنجلترا، فيما هنأ الرئيس الأميركي رئيس الوزراء على زواجه مؤخرا، قبل بدء محادثاتهما المغلقة.

    ـ اقرأ أيضاً ـ

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com