اتصل بنا
 

المهاجرون المغاربة يتعرّضون لغالبية جرائم كراهية الأجانب بإسبانيا

نيسان ـ نشر في 2015-09-12 الساعة 21:28

المهاجرون المغاربة يتعرضون لغالبية جرائم كراهية
نيسان ـ

ازدادت درجات معاناة المسلمين بالدول الغربية عقب أحداث "شارلي إيبدو" بفرنسا شهر يناير المنصرم بعد ما تضاعفت نسب الاعتداءات العنصرية ضد المسلمين، كان آخرها تقرير وزارة الداخلية الإسبانية الذي كشف أن 40 بالمائة من جرائم كراهية الأجانب مرتبطة بـ"الإسلاموفوبيا"، وأن أغلبها تمت في حق مغاربة.

ونقلت وسائل اعلام مغربية عن التقرير الوزاري الصادر حديثا، قوله إن أغلب ضحايا كراهية الأجانب عامة، و"الإسلاموفوبيا" خاصة، في إسبانيا، هم المهاجرون المغاربة، باعتبارهم الجالية المسلمة الأكثر عددا في هذا البلد، إذ يبلغ عددهم أكثر من 800 ألف مهاجر.

وأوضحت المعطيات أن معظم الجرائم المرتبطة بـ"الإسلاموفوبيا" سجلت في العاصمة مدريد ومدن مالقة وبرشلونة والباثيتي، وأشارت إلى أن الميز يشكل 31 بالمائة من جرائم كراهية الأجانب بإسبانيا، مستدلة بدعوى قضائية رفعها مهاجران مغربيان في الخامس من فبراير الماضي بمدينة "الباثيتي" ضد جارهما الإسباني الذي وصف المغاربة بنعوت تحقيرية.

في الصدد ذاته، أفادت إحصائيات شرطة العاصمة البريطانية، بارتفاع جرائم معاداة الإسلام في لندن بنسبة 70 في المائة إلى غاية شهر يوليوز المنصرم، مسجلة وقوع 816 جريمة معاداة للإسلام، مقارنة بـ 478 في 12 شهرا التي سبقتها، كانت النساء المتحجبات الأهداف الرئيسية لهذه الاعتداءات، كما تعرضت المنقبات إلى "حوادث أكثر عنفا".

وقال رئيس شرطة مكافحة جرائم الكراهية، إن "هناك عددا من الأسباب لاستهداف النساء أكثر من الرجال"، متابعا "زيُّهُن يقول بوضوح نحن مسلمات، وعادة ما يكن بمفردهن أو مع أطفال، ويتصور مرتكبو الجرائم أن من السهل مهاجمة النساء ومعهن أطفال بالمقارنة مع مهاجمة الرجال".

نيسان ـ نشر في 2015-09-12 الساعة 21:28

الكلمات الأكثر بحثاً