• ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  •  

    وزير السياحة والآثار يتفقد مواقع سياحية وأثرية في مأدبا

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-06-10 الساعة: 22:30:02

    shadow

    تفقد وزير السياحة والآثار نايف حميدي الفايز، الخميس، مواقع سياحية وأثرية في محافظة مأدبا، واستمع الى أصحاب المنشآت السياحية وملاحظاتهم في وسط المدينة في جولة رافقه فيها أمين عام الوزارة الدكتور عماد حجازين، ومحافظ مأدبا وعدد من نواب المحافظه وأعضاء اللامركزية.

    وقال الفايز أثناء زيارته لعدد من المواقع السياحية في المدينة منها كنيسة الرسل، والشارع السياحي، والقصر المحترق، وكنيسة الشهداء، والمتنزة الأثري، ومعهد مأدبا لفن وترميم الفسيفساء، ومتحف الحكاية، وجبل نيبو، "إننا مدركون أن الجائحة كان لها الأثر السلبي والكبير على القطاعات الاقتصادية الكبيرة وعلى رأسها قطاع السياحة، ولكن الحمدلله تراجعت أعداد الإصابات واستطعنا فتح القطاعات بشكل تدريجي والاتجاه إلى مرحلة الصيف الآمن".

    وبين أن الزيارة اليوم لمدينة مأدبا هي زيارة تفقدية وللاستماع لجميع الملاحظات، مؤكداً على هوية مادبا الفسيفسائية حيث أن المحافظة لها خصوصية تميزت بها عن باقي المدن الأردنية والتي أصبحت عام 2016 مدينة الفسيفساء عالمياً، وهذه إيجابية أن تتميز كل مدينة عن الأخرى بطابع خاص.

    وأوضح أن المخصصات المالية لمشروع صيانة وترميم الأماكن السياحية والأثرية محدودة لكن بتعاون الجميع وبالتشاركية نستطيع أن ننجز الكثير، ولا بد من عمل خارطة سياحية واضحة المعالم، لتسهيل الأمر على الاستثمار في القطاع، وأن نسعى الى استقطاب المستثمرين، والحفاظ على المستثمر المحلي وديموته.

    وركز الفايز على دور الشباب والنهوض بهم خاصة في مجال السياحة وأن يتمتعوا بمهنية وكفاءة عالية، منوها إلى دور الأدلاء السياحيين فهم سفراء الأردن داخل البلد.

    واستعرض محافظ مأدبا علي الماضي بعض التحديات التي تواجه قطاع السياحة في المحافظة، ومنها مبيت السياح في مادبا، ومعاناة شركات السياحة والإدلاء السياحيين،وضعف الترويج لمدينة مادبا سياحيا والتي تزخر بالعديد من المواقع السياحية، آملا أن تثمر هذة الزيارة عن حلول لتلك التحديات.

    وتحدث نواب المحافظة عن أهم المطالب التي يحتاجها قطاع السياحة مثل أن يكون مركز المدينة خاليا من الأزمات للتسهيل على السياح وضرورة مشاركة القطاع الخاص وأستثمار بعض المواقع مثل السدود وعيون موسى، والنظر في الديون المستحقة على أصحاب المنشآت السياحية، وعدم تحديد البرامج السياحية من قبل وكلاء السياحة خارج الأردن.

    وقال رئيس لجنة المحافظة الدكتور يوسف الغليلات إن المجلس قام خلال الـ4 سنوات الماضية بالتنسيق والتعاون مع الجميع لتغيير الواقع السياحي في المدينة، وتحتوي المدينة على جميع أنواع السياحة عدا الترفيهية، لأنه لا يتم استغلال المناطق المناسبة لذلك بالشكل المناسب، مثل المرتفعات وغيرها.

    (بترا)

    ـ اقرأ أيضاً ـ

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com