• ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  •  

    ابو علبة تدعو لإبقاء الحصة النسائية بالبرلمان

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-06-10 الساعة: 23:19:01

    shadow

    دعت عضو اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، عبلة أبو علبة، الخميس، إلى الإبقاء على الحصة النسائية في مجلس النواب "الكوتا" في الوقت الحالي، مع إمكانية العمل على زيادتها.

    ورأت أبو عبلة أن "دمقرطة قانون (الانتخاب) بحيث يكون قادرا على تمثيل سياسي أوسع أو تمثيل اجتماعي أوسع من شأنه أن ينصف المرأة بالضرورة"، مشيرة إلى "أن أي قانون ديمقراطي أي قانون عادل ومنصف من شأنه أن ينصف المرأة هو كقاعدة حتى دون وجود كوتات".

    واضافت ابو عبله انه مرحليا لا بد من بقاء الكوتا على ما هي عليه، لا بل ممكن زيادتها قليلا على حسب الدوائر الانتخابية"، وفق أبو عبلة التي قالت في هذا الصدد إن "هناك تباين في القوانين المطروحة"، شارحة مثالا في قانون الانتخابات النيابية أن "حصة المرأة هي بحجم المحافظات وليس بحجم الدوائر الانتخابية، بينما نسبتها في قانون البلديات 25% من مجموع المجالس وهي نسبة أعلى وأفضل مما هي عليه في قانون الانتخابات النيابية" بحسب المملكة

    ودعت إلى "توحيد النظرة لموضوع تمثيل المرأة في كل من هذه الأجسام المنتخبة، بحيث تكون هناك نص على نسبة محددة تستحقها المرأة الأردنية".

    ووجه جلالة الملك عبدالله الثاني الخميس، رسالة إلى دولة السيد سمير الرفاعي، عهد إليه فيها برئاسة اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، التي ستكون مهمتها وضع مشروع قانون جديد للانتخاب ومشروع قانون جديد للأحزاب السياسية، والنظر بالتعديلات الدستورية المتصلة حكما بالقانونين وآليات العمل النيابي.

    أبو عبلة قالت إن تشكيل اللجنة "جاء استجابة لاستحقاقات وطنية ضرورية تتمثل بضرورة إصلاح منظومة القوانين الناظمة للحياة السياسية بدرجة رئيسية، وهذا مطلب شعبي وحزبي وسياسي عام".

    وتعتقد أنه "يجب أن يكون هناك نقلة نوعية تشريعية للأمام باتجاه مزيدا من التطوير"، مشيرة إلى قانون الانتخابات النيابية الذي يحتاج إلى "تعديلات جوهرية".

    واشارت ابو عبله الى انه بحسب الرسالة الملكية، الإصلاح سيجري على جملة من القوانين الناظمة للحياة السياسية وليس قانونا واحدا، هذا مدخل موضوعي مهم جدا، إذا لا يمكننا مثلا تعديل قانون الانتخابات النيابية ونبقي على قانون الأحزاب كما هو

    ورأت أن "قانون الأحزاب السياسية مليء بالثغرات والمواد المقيدة لعمل الأحزاب السياسية، فإن ثلث المواد الموجودة في قانون الأحزاب السياسية تنص على العقوبات، في الوقت الذي هناك قانون للعقوبات".

    ـ اقرأ أيضاً ـ

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com