• ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  •  

    وزير البيئة يلتقي رئيس لجنة الصحة والبيئة النيابية

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-06-10 الساعة: 23:31:58

    shadow

    التقى وزير البيئة نبيل مصاروة، الخميس في مبنى الوزارة، رئيس لجنة الصحة والبيئة في مجلس النواب، النائب الدكتور أحمد السراحنة، بحضور عضو اللجنة الدكتور هايل عياش وأمين عام وزارة البيئة الدكتور محمد الخشاشنة.

    وتم خلال اللقاء بحث جهود الوزارة للنهوض بالقطاع البيئي ودورها في الحفاظ على البيئة والصحة المجتمعية.

    وقال رئيس اللجنة النائب السراحنة، أن اللقاء يأتي نتيجة للتوصيات التي جرى إرسالها للحكومة بهدف النهوض بالقطاع البيئي بالإضافة إلى عدة قطاعات تشمل العديد من الوزارات.

    وأكد أهمية دور قطاع البيئة في تحقيق التنمية المستدامة وتوفير فرص عمل للأردنيين ومحاربة البطالة، من خلال تشغيلهم في المشاريع البيئية التي تقوم بها الوزارة، كمشروع التحريج الوطني ومشاريع إعادة التدوير وغيرها من المشاريع الأخرى، مشيرا الى ضرورة متابعة عمل الوزارات للتعاون والنهوض بجميع القطاعات وخصوصا القطاع البيئي كونه من أكثر القطاعات تأثراً بفترة جائحة كورونا.

    وأشار إلى ضرورة وضع خطوات مدروسة على المدى الطويل، الأمر الذي يدعو إلى تعزيز سبل النهوض بمختلف أشكال القطاع البيئي وأنواعه.

    واستعرض وزير البيئة، جملة من المشاريع البيئية، التي تعمل الوزارة على تنفيذها والتي تؤكد الاستمرار في نهج الوزارة على الحفاظ على البيئة وبشكل مستدام، تأخذ بعين الاعتبار تحقيق تنمية على أكثر من صعيد بالتوافق من القطاع البيئي.

    وأكد على أن الوزارة تعمل بشكل تعاوني وتشاركي مع جميع القطاعات والمؤسسات الرسمية والأهلية، جنبا إلى جنب للنهوض بالقطاع البيئي، وذلك من خلال الإعداد والتنفيذ للكثير من المشاريع البيئية، والتي تؤسس لمنظومة عمل بيئي تضمن للقادم، الوصول إلى بيئة نظيفة خالية من كل الملوثات، تسهم في تحقيق تنمية مستدامة وتحديدا فيما يتعلق بتوفير الامن الغذائي واستثمار رأس المال الطبيعي، والحفاظ على ثرواتنا الحرجية ونظافة غاباتنا وتنوعنا الحيوي.

    وأشار المصاروة إلى أن الوزارة تعمل على تسهيل وتخفيف الإجراءات والقوانين الحكومية لجذب المستثمرين في المشاريع البيئية من خلال تخفيف بعض الإجراءات المتعلقة بالحصول على التراخيص وتقديم الدعم المباشر للمشاريع البيئية المقدمة من قبل بعض منظمات المجتمع المدني وتحديدا البيئية منها، من خلال صندوق حماية البيئة، وصندوق التعويضات البيئية الخاص بتنمية البادية، في جميع القطاعات البيئية، لتحفيز القطاع البيئي في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.

    وأضاف المصاروة بأن الوزارة على استعداد تام لاستقبال اية طلبات مشاريع بيئية تستوفي الشروط للحصول على تمويل لتنفيذها من هذين الصندوقين.

    من جانبه، بين الأمين العام لوزارة البيئة الدكتور محمد الخشاشنة اهم الأهداف الاستراتيجية الستة للوزارة والتي تأخذ بعين الاعتبار جميع المحاور البيئية وآليات التعامل معها للوصول إلى مخرجات ناجحة تخدم قطاع البيئة باكمله.

    بدوره، قدم مدير مديرية حماية الطبيعة في الوزارة المهندس بلال قطيشات شرحاً تفصيلياً عن الواقع البيئي داخل المحميات الطبيعية المنتشرة في محافظات المملكة وأهم الانجازات التي حققتها الوزارة على صعيد حماية الثروة الحرجيه والتنوع الحيوي.

    (بترا)

    ـ اقرأ أيضاً ـ

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com