• ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  •  

    الهداف التاريخي ليوفنتوس يشكك بقدرات رونالدو الحالية

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-06-11 الساعة: 11:06:36

    shadow

    صرح أسطورة فريق يوفنتوس ومنتخب إيطاليا السابق، أليساندرو ديل بييرو، أن نجم البرتغال كريستيانو رونالدو هداف البيانكونيري الحالي لا يمكنه تقديم نفس مستواه الذي كان عليه منذ 10 سنوات.

    وقدم يوفنتوس أسوأ موسم له، في العقد الأخير على الأقل، فقد أخفق مع المدرب أندريا بيرلو، في الدفاع عن لقب بطل الدوري الإيطالي، الذي توج به 9 مرات متتالية، وخرج مبكرا من دوري أبطال أوروبا، قبل انتزاع لقب الكأس المحلية.

    وقال ديل بييرو في تصريحات لصحيفة "كورييري ديلا سيرا" الإيطالية، عن رونالدو: "عليك أن ترى ما إذا كان اللاعب يلعب بنفس الطريقة أم لا التي كان عليها منذ سنوات".

    وأضاف الهداف التاريخي ليوفنتوس برصيد 289 هدفا: "لقد دخل في مرحلة بمسيرته حيث لم يعد قادرا على القيام بالأشياء التي قام بها قبل عشر أو خمس سنوات ماضية".

    وتابع ديل بييرو: "يجب أن يفكر في تغيير البرنامج الذي يتبعه أو أسلوب لعبه بما يتماشى مع إمكاناته التي تظل عالية حتى الآن".

    وأما عن الهجوم الذي تعرض له أندريا بيرلو قبل رحيله عن يوفنتوس: "الصعوبات لم تكن بسببه هو فقط، ولكن الأمر متعلق بالنادي بالكامل، سيكون من الظلم إلقاء اللوم كله على أندريا".

    و لم يستبعد ديل بييرو إمكانية انضمامه للطاقم الإداري ليوفنتوس، ليسير على خطى زميله السابق باولو مالديني مع ميلان، مؤكدا أنه لا ينوي العمل داخل النادي بناء على تاريخه كلاعب، وإنما يريد أن يكون مناسبا للمنصب الذي يتاح له.

    وقال ديل بييرو في هذا الصدد: "لا أريد أن يكون لي دور في يوفنتوس فقط بسبب ما فعلته في الماضي عندما كنت لاعبا. أود أن يتم النظر في ما أنا عليه وما يمكنني تقديمه للنادي، يجب أن أكون مناسبا للمنصب في أي وقت، لكنني أؤكد بأنه لم يعرض علي أي شخص، فرصة الانضمام إلى الإدارة".

    وأردف: "لن أتحدث عن صعوبات بيرلو في يوفنتوس، بل صعوبات يوفنتوس بالكامل، الفريق قدم موسما لم يكن جيدا وعانى كثيرا".

    واختتم ديل بيرو (46 عاما) حديثه حول النجم الأرجنتيني باولو ديبالا، قائلا: "يجب أن يشعر بأهمية أكبر، ويشعر بالثقة في الفريق، وإذا حدث ذلك، نحن نعرف ما يمكنه فعله".

    (وكالات)

    ـ اقرأ أيضاً ـ

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com