المهندسون: الرد يجب أن يكون بحجم التهديد
نيسان ـ نشر في 2015-09-13 الساعة 14:34
ادانت نقابة المهندسين الاعتداء الذي تعرض له المسجد الاقصى والمرابطون فيه على يد جنود الاحتلال والمتطرفين الذين قاموا باقتحام المسجد بصحبة وزير الزراعة الصهيوني.
وقالت النقابة في بيان لها ان العدو الصهيوني البغيض يواصل ادارة ظهره للمطالبات الدولية والعربية والاسلامية بوقف الاقتحامات المتكررة للمسجد الاقصى، في ظل عدم وجود قوة داعمة لتلك المطالبات، خاصة وان هذا العدو لا يفهم الا لغة القوة.
واضافت ان الصهاينة يحاولون من خلال تكرار تلك الاعتداءات الى فرض الأمر الواقع في المسجد الاقصى، وربط مخططاتهم بمناسباته الدينية المزعومة، وتكريس التقسيم الزماني والمكاني، والذهاب إلى ابعد من ذلك في خططه التهويدية والتي لا تقف عند حدود التقسيم.
واكدت على ان من واجب الحكومة الأردنية الدفاع عما تبقى من السيادة الأردنية على المسجد الأقصى، والتي عمل الصهاينة على إفراغها من مضمونها من خلال الاقتحامات المتكررة، في ظل التقصير الرسمي الاردني والعربي الدولي عن اجبار العدو على الايفاء بالتزاماته الدولية.
ودعت لان يكون الرد على تلك الاقتحامات بحجم التهديدات، وان لايقل عن قطع العلاقات الدبلوماسية مع الاحتلال الصهيوني وطرد السفير الصهيوني والغاء معاهدة الخزي والعار المسماة معاهدة وادي عربة رداً على جرائم الاحتلال.
واكدت انه ان الاوان لان تستخدم الحكومة الاردنية مالديها من اوراق ضغط، بعد ان تجاوز الاحتلال كل الخطوط الحمراء والاعتدى على السيادة الاردنية في المسجد الاقصى .
كما طالبت الشعب الاردني المرابط ان يظل واعيا لما يحاك للقدس من مؤامرات وان يتحرك بكل السبل والاتجاهات لمطالبة كل صاحب علاقة بتحمل مسؤولياته حتى لا يكتب التاريخ ان الشعب الاردني قصر مع حكومته بحق المسجد الاقصى، اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين .


