اتصل بنا
 

الحشد الشعبي من (الجهاد الكفائي) الى الهجرة نحو (أوروبا)

نيسان ـ نشر في 2015-09-13 الساعة 17:39

الحشد الشعبي من (الجهاد الكفائي) الى
نيسان ـ

تعاني مكونات الحشد الشعبي التي تقاتل إلى جانب القوات العراقية من تفكك عبرت عن نفسها في لجوء عناصرها الى الهجرة الواسعة الى أوروبا، رغم تأسيسها على اساس تلبية المرجعية الدينية في النجف فيما يعرف بفتوى "الجهاد الكفائي" .

اسباب عدة تقف وراء الهجرة الى اوروبا ابرزها الخسائر الكبيرة ضمن صفوف الحشد اضافة لتأخر الحكومة العراقية بصرف رواتب المقاتلين .

وسائل اعلام عراقية لاحقت الظاهرة لمعرفة اسبابها والعوامل المؤثرة فيها فخلصت وهي تحاور عضو مجلس النجف، حسين الحدراوي انتهت الى ان هناك تأثيرا كبيرا لهجرة الحشد الشعبي على المؤسسة العسكرية في العراق.

وتشكل الحشد الشعبي صيف 2014 عقب توغل تنظيم "الدولة الاسلامية" داعش الى الموصل (400 كيلومتر شمال العاصمة بغداد) .

وقال الحدراوي ان "قوات الحشد الشعبي تعد عونا ودعما للقوات المسلحة لتحرير الاراضي العراقية من سيطرة مسلحي داعش".

واكد على ان "هجرة مقاتلي الحشد الشعبي الى اوروبا سيترك اثرا في سير العمليات العسكرية حيث يشكلون ذراعا للجيش والقوات الامنية ".

وكان المرجع الديني في مدينة النجف، علي السيستاني، قد افتى بجواز الهجرة الى الدولة الاوروبية بشرط عدم ترك تعاليم الدين الاسلامي .

وجاء رده على سؤال وجه له عن حكم الهجرة الى دول الغرب كالتالي "اذا أمن الضلال ونقص الدين سواء في العقائد أو الاحكام فلا مانع منه".مضيفا أنه "يحرم السفر إلى البلدان غير الإسلامية أينما كانت في شرق الأرض وغربها، إذا استوجب ذلك السفر نقصانا في دين المسلم، سواء أكان الغرض من ذلك السفر السياحة أم التجارة أم الدراسة أم الإقامة المؤقتة أم السكنى الدائمة أم غير ذلك من الأسباب".

كما أفتى السيستاني بـ"حرمة سفر الزوجة مع زوجها إذا تأكدت وجزمت بأن سفرها مع زوجها يستلزم نقصاناً في دينها"، مؤكداً انه "إذا تأكد الأولاد البالغون بنين أو بنات بأن سفرهم مع أبيهم أو أمهم أو أصدقائهم مثلا يستلزم نقصانا في دينهم حرم عليهم السفر معهم".

وأشار المرجع في معرض توضيحه لـ”نقص الدين”، بأنه "يقصد به إما فعل الحرام باقتراف الذنوب الصغائر أو الكبائر كشرب الخمر أو الزنا أو أكل الميتة أو شرب النجس أو غيرها من المحرمات الأخرى، وإما ترك الواجب كترك الصلاة أو الصوم أو الحج أو غيرها من الواجبات الأخرى".

وقال السيستاني، أنه "لا يجوز للابن مخالفة والديه إذا منعاه من السفر، وكان سفره يلحق أذى بهما، أو كان نهيهما من جهة الشفقة عليه، من دون وجود مصلحة شرعية في السفر أهم من حرمة إيذائهما".

نيسان ـ نشر في 2015-09-13 الساعة 17:39

الكلمات الأكثر بحثاً