contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    لا خيارات أمام اللجنة الخطرة.... إما النجاح وإما الغرق

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-06-19 الساعة: 09:48:07

    shadow



    إبراهيم قبيلات
    ... اللجنة الخطرة. هذا ما على أعضاء اللجنة الملكية لتطوير العملية السياسية أن يستشعروه وهم يقودون عملية التطوير هذه. أما لم هي خطرة؟ فلأنها آخر ما في حوزتنا من لجان يمكن تشكيلها، فإن هي فشلت فلن يقدر أحد على لملمة شظايا المشهد المختنق.

    هذه اللجنة بما يحيطها من أجواء ليست كما اللجان التوأم السابقة، التي رأينا جعجعتها، من دون طحنها.

    بهذا المعنى يجب أن نحيط اللجنة برعاية وطنية فإن لها ما بعدها إن هي نجحت، وهو ما نطمح إليه.

    أي سماء ستسقفنا إن بدى جبل اللجنة وهو يتمخض، تمخض فأرا.

    لا المناخات الاقتصادية ولا الغيوم السياسية، ولا المصائد الاجتماعية، قابلة اليوم لاستيعاب الفشل.

    أما القول لاحقا في حال انبتت اللجنة مخرجات متواضعة: بأن هذا من صنع أيديكم فلن ينجينا.

    نحن ندرك ان الحبال كلها معلقة بأصحاب القرار، وأصحاب القرار يجب أن يعوا خطورة المشهد.

    نعم، بهذا المشهد فإن أمامنا خيارا واحدا لا ثاني له، هو نجاح اللجنة في تحقيق طموح الاردنيين، بلا لف ولا دوران، ولا مناورات سياسية، فالمسألة أخطر بكثير مما نظن كلنا.

    أعترف أن اللجنة استطاعت تشكيل حالة نقاش ايجابي، أقله الذي ذهب الى القول: دعونا نرى.

    فلا تحرقوا مراكبنا، فإن الشاطئ بعيد، والغرق لا قدر المولى القدر الذي ينتظرنا جميعا إن فشلت اللجنة.

    أما ما يحزنني فهو أن مصير مخرجات اللجنة ستؤول الى مجلس النواب.

    على العموم نرجو ان تعمل "الالو" هذه المرة فعلها الايجابي، وإلا فإننا امام شيء أكبر بكثير من الورطة.

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy