contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    يريدون ترقيع الحياة السياسية.. ماذا عن كوارث الاقتصاد؟

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-06-21 الساعة: 12:35:26

    shadow

    ابراهيم قبيلات.. لم نشهد حتى الآن أية جهود حقيقية لإنعاش الاقتصاد الوطني المنهك أصلاً قبل كورونا والمفجوع خلالها.

    اقتصاد متعب، لن يسعفه الحلول التقليدية التي اعتادت الدولة اعتمادها في السابق..في السابق كنا أمام حل الضرائب، او الاقتراض، ثم تحول هذان الحلان الى أزمة مركبة.

    لن تستطيع الحكومة اليوم رفع الضرائب، فهي تدرك خطوة ذلك، كما أن الاقتراض بات يضاعف من انتشار سرطان الاقتصاد. فما الحل؟

    وحتى تنطبق الكماشة، انفجرت في وجه العالم أزمة الشحن التي سترفع من أسعار كل شيء، وحتى هذه لن تنجو منها الحكومة السبّاقة بالكارثة الاقتصادية اصلاً.

    لقد أطربتنا منذ سنوات استطلاعات الرأي المؤكدة أن أول أولويات المواطن الاردني ليست الملفات الخارجية، بل الداخلية وتحديداً الاقتصاد.

    ماذا الان؟

    نود تنبيه صنّاع القرار إلى أن الجهود التي يراد لها أن تقوم عليها اللجنة الملكية لانعاش السياسة لن تؤتي أكلها والناس تجوع..فهل المطلوب انتظار الناس حتى تتدخل العصاة السحرية لمخرجات اللجنة؟ المسألة بعيدة.

    دعوني أضع سيناريو نجاح اللجنة في مساعيها كما يشتهي المواطن وزيادة، لكن هذا لن يعني انفراجة متينة، فما يخرقه الاقتصاد في رأس المواطن مسألة خطيرة، بل ستكون بنفسها حصان طروادة تدخل من خلالها كل الكوابيس السياسية والاجتماعية إلى جيوب الناس وأسوارها .

    حتى الان، ما نشهده من تصريحات قص ولصق منذ عشرات السنين، باتت هي نفسها تعمل عمل الأزمة..تصريحات مستفزة لم تعد تعمل عملها التصبيري سابقاً، بل صارت تغيظ الناس أكثر وأكثر.

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy