contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    هذا باسم عوض الله فأين بقية الفسدة ولصوص الأوطان؟

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-06-21 الساعة: 23:20:16

    shadow



    ابراهيم قبيلات.
    .. يحق للشارع أن يكحل عينيه بالبدلة الزرقاء التي ارتداها صاغرا باسم عوض الله، لكن ذلك لا يكفي.

    كان فاسدا، لكن لم يكن الاول، ولم يكن الوحيد.

    شيء ما أسعدنا ونحن نرى البهلوان مكبلا بالأصفاد، ومرتديا بدلته الزرقاء، لعلها كانت "زهري". على أنه لم يكن الوحيد.

    هناك عشرات بل المئات من البدلات الزرقاء تنتظر أصحابها منذ سنين طويلة.

    يؤسفنا انه لم يحاكم على كل ما أحدثه ورعاه من فساد وتفكيك لمؤسسات الدولة، سوى أننا كنا نود لو سبق عليه القرار بالفساد أولا، لكفانا مؤنة الفتنة.

    من يشعر الساعة بنشوة النصر، فليشعر معها أنه إنما يسخر من نفسه.

    فالنشوة تأتي فقط عندما نصنع ماكينة تطحن الفساد بدلا من سقاية ماكينة الفساد التي تطحننا عن بكرة أبينا.

    سعيد أنا بظهور باسم عوض الله مكبلا، لكن في القلب غصة، لعلمي ان الفساد طاحن وليس مطحونا في بلدي.

    سعيد أنا سوى أنه احتفال منقوص، يخفي خلفه غبار الفاسدين الذين أدرك أنهم ما زالوا يتربعون على كراسيهم ويتمخترون في المناصب، ويصولون ويجولون كيفما شاءوا، وبما أرادوا.

    لباسم عوض الله خصمان. الاول المواطن والثاني بعض الفاسدين. فمتى نرى بعض خصومه في القفص معا، مكبلين، وببدلاتهم الزرقاء يساقون رغم أنوفهم نحو المحاكم.

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy