contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    إنها ورطة ورب الكعبة.. ماذا يفعل الخصاونة بالتقارب الاجتماعي لصخر دودين؟

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-06-23 الساعة: 13:02:02

    shadow

    إبراهيم قبيلات... إنها ورطة ورب الكعبة. وزير عامل ناطق باسم الحكومة يظهر بـ"اللاتباعد"، بعد أشهر من إقالة وزيرين دفعة واحدة من حكومة بشر الخصاونة؛ لانهما اشتركا على طاولة واحدة في مطعم مع ثلاثة أشخاص أخرين. وزيران أحدهما بحجم وزير الداخلية، والأخير بوزن وزير العدل.

    يراقب الأردنيون اليوم ماذا سيفعل الخصاونة بالوزير صخر دودين وقد تناقل المواطنون له صورا لجيش من المعازيم في مناسبة اجتماعية ما.

    فهل نسي الوزير دودين تجربة إقالة وزيري العدل والداخلية ام انه يعلم أسرار الإقالة وأن آخر أسبابها هي التباعد الاجتماعي؟.

    اليوم ينظر إلى فعل بشر الخصاونة وقد رد على عدم التباعد الاجتماعي للوزيرين بسام التلهوني، وسمير المبيضين بتباعدهما السياسي بإقالة أكثر من سريعة باعتبارها كف عدس.

    سيراقب الأردنيون مآلات دودين، وهم يعرفون مسبقاً انه آمن في حزبه، مستقر على كرسيه، وإن اقترب اجتماعيا او ابتعد، والحق ليس لأنه صخر دودين بل لأنهما التلهوني والمبيضين.

    الان يحق لصاحبنا التلهوني أن يتمطى ساخراً وهو يرى دودين متجمهرا ملتصقا بلا كمامات ولا تحقيق شروط التباعد الذي غرسته "وصمة" في سجل الوزيرين السابقين. وكأنه يقول: ألم اقل لكم يا قوم!.

    قلت لنا معاليك، وكنا نعلم أنها كف عدس، ولكن لا علاقة لنا بإقالتكم إلا من زاويتنا الوطنية التي نريدها معياراً ثابتاً تجاه كل الرؤوس، أما ما خفي ودس تحت الطاولة فلا ناقة لنا به ولا جمل.

    وحتى لا يظن ظان أننا نناصر بساماً على صخر، فالاثنان سواسية في عين التعيين، لم نستشر في الأول، ولم نخير في الثاني، وكل ما هناك ان حالهما يحضر علينا مثل القدر.

    مجدداً، ندرك أن بشراً لن يفعلها ويقيل صخراً، لكننا نريد تحريك مياههم الراكدة بحصى صخر.

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy