contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    من نحن؟ ..نحن مجتمع هش تقعده تغريدة على ركبة ونص

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-06-24 الساعة: 21:22:20

    shadow



    إبراهيم قبيلات.
    .. لنعترف بأننا لسنا أكثر من مجتمع هش وإن شئت المجاملة مجتمع طري، ولين.

    والمجتمع الأردني ليس وحده من تقعده على ركبة ونصف مقالة لكاتب، او تغريدة عابرة لأحدهم؛ فبناء المجتمعات العربية المعاصرة، أُريد لها أن تكون كذلك.

    فعليا، ما حدث أننا وبجرة قلم نترك الأهم الى ما دونه، وننشغل به، وفي الفم ماء، أو وفي الفم قوانين لتكميم الأفواه.

    من هو الأردني؟

    يا إلهي!!.

    كلما دق الكوز بالجرة فتحنا قوسا ثم غرقنا في جدل لا ينتهي.

    بعد مئة عام من عمر الدولة الاردنية لا زلنا نسأل من هو الاردني؟.

    هل حقا نحن بحاجة الى إجابة؟ اذا كنا كذلك فهذا يعني أن أحفاد الأحفاد فشلوا.

    الدولة القطرية بشكلها الحالي حديثة عهد، ليس في الاردن وحده بل في العالم بأسره، فقد كان أجدادنا يعرفون الامبراطوريات وحكم المدن، اما الدولة القطرية التي أشهرها الانسان المعاصر، فهي التي يجري اليوم إنهاؤها لصالح شكل اخر تصنعه تطورات الثورة الصناعية الرابعة، ولم تظهر معالمه الواضحة حتى الان.

    لم أقول ذلك؟.

    لأننا حمقى. نعم حمقى. لمجرد مقال يطيش بنا الكأس، وكأن على رؤوسنا الطير. لا ليس على رؤوسنا شيء، ولكن جهة ما تسعى بكل ما أوتيت من جهد لتكسيرنا كلما شممنا رائحة الانا الجامعة.

    من نحن؟.

    نحن أردنيون، لكنا فشلنا في بناء هويتنا الوطنية الراسخة بعد أن غرقنا في خلق خطوط إنتاج بديلة؛ لأهداف سياسية قبيحة، بغية تفتيتنا.

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy