اتصل بنا
 

إيران: السعودية غير مؤهلة لإدارة المشاعر المقدسة

نيسان ـ متابعات ـ نشر في 2015-09-14 الساعة 16:08

إيران: السعودية غير مؤهلة لإدارة المشاعر
نيسان ـ

هاجمت صحيفة ايرانية رسمية السعودية واصفة اياها (بالمجرمة) وأنها تنشر الموت في كل مكان حتى في بيت الله الحرام.

وقالت "صحيفة كيهان العربي" الناطقة بالعربية على موقعها الإلكتروني: "حادثة الحرم المكي المؤلمة والمأساوية ليوم الجمعة والذي ذهب ضحيتها مئات القتلى والجرحى من شتى الجنسيات المسلمة من حجاج و عمال اثر سقوط رافعة، ادمت قلوب المسلمين الذين شهدوا كيف سفح الدم المسلم البرئ في صحن بيت الله الحرام لا شئ سوى اهمال السلطات السعودية وعدم اهليتهم لادارة هذا المكان العظيم"

واكدت الصحيفة أن " قبلة المسلمين الاولى يجب ان تدار من قبل هيئة أمناء من العالم الاسلامي تتوفر فيهم الاهلية والصلاحية والخبرة ودرجة من التقوى وليس ان يستولي عليها حكام يفتقدون ليس للشرعية فقط بل ابسط صفات الاهلية و الخبرة لادارة شؤون الحج"

واتهمت الصحيفة أن من يقوم على أعمال التوسعة هي شركة فاسدة تحمل اسم " نسما" التي يملكها محمد بن سلمان وزير الدفاع نجل الملك سلمان بالإضافة الى شركات لم تتوفر فيها مثل هذه الخصوصيات بل الاكثر من ذلك يقوم عليها من الفاسدين . على حد قول الصحيفة

واكدت الصحيفة أن ما جرى في البيت العتيق من حادث دام هو المحل الذي جعله الله امنا للناس سواء فيه العاكف والباد, يتحمل مسؤوليته النظام السعودي الذي لم يقم بواجبه بصورة صحيحة في الاشراف و التنسيق واخذ الاحتياطات اللازمة والاجراءات الضرورية خاصة عندما يقترب موسم الحج حيث يفد اكثر من مليوني حاج من الداخل والخارج وهذا يستدعي تظافر الجهود واتخاذ المزيد من التدابير السلامة.

وأعربت الصحيفة عن عدم اقتناعها بأن العاصفة والرياح الشديدة التي كانت تعصف في ذلك اليوم هي السبب الرئيس في سقوط الرافعة، مؤكدة أن هذه الاسباب مرفوضة، تماما ، " لان المفروض على المرء ان يبتعد من بواطن الخطر ويتخذ الاجراءات اللازمة لذلك."

وأشارت الصحيفة الايرانية أنه وبرغم تحذير دائرة الارصاد الجوية في مكة المكرمة من وقوع عواصف شديدة وامطار غزيرة الا ان القائمين على المشروع لم يتخذوا اي اجراء احترازي في هذا المجال متجاهلين تماما هذا التحذير والانكى من ذلك ان هذه الرافعة التي هي الاكبر من نوعها و هي منصوبة من قبل شهر رمضان بلا عمل وقد رفضت الشركة نقلها الى مكان آخر بسبب ارتفاع كلفة نقلها .

ونقلت الصحيفة عن اعتراف الامير خالد بن فيصل امير مكة بوجود خطأ في تثبيت الرافعة وان عدم اتخاذ اجراءات السلامة والوقاية ادى الى سقوط هذه الرافعة ولولا جسر الطواف الذي وقعت عليه هذه الرافعة لسالت انهار من الدماء في باحة مسجد الحرام وكفى الله المسلمين المزيد من الخسائر بالارواح.

وختمت الصحيفة مقالتها بالقول" ان هذه الاحداث الدامية التي تؤكد عجز آل سعود في ادارة شؤون الحج وكذلك هيمنتهم على مناسك الحج ومنع ممن يختلفون معهم من المسلمين من اداء هذه الفريضة الالهية كما جرى منذ اربع سنوات لمسلمي سوريا من التوجه الى الحج وكذلك هذا العام منع مسلمي اليمن لاداء هذه الفريضة"

من جهتها ردت صحيفة الرياض في افتتاحيتها على هذه الادعاءات بالقول: من المؤسف أن يستغل هذا الحادث قصدا أو من غير قصد من قبل تجاز الأزمات من المغرضين أو الحاقدين أو الجهلة، الذين يهوون الاصطياد في المياه العكرة، لأغراضٍ الهدف منها زعزعة نفوس المطمئنين من الحجاج، وإشاعة وقوع قصور في أداء الجهات المعنية بالحج.

واستدركت الصحيفة بالقول: لكن المملكة اعتادت قبل انطلاق موسم الحج إثارة مثل هذه المواضيع من بعض وسائل الإعلام، التي تتبع صغار الزلل وتعمل على تضخيمها فما بالنا بحادث أليم كالذي وقع أمس الأول. لقد وجدنا بعض وسائل الإعلام الغربية تحلل ما حدث بشكل علمي ومهني عندما تصف الحالة الجوية العنيفة التي ضربت مكة وتحديدا منطقة الحرم وكيف أدت هذه الظروف المناخية إلى وقوع 50 صاعقة وانخفاض درجة الحرارة في ساعتين لأكثر من عشرين درجة نتيجة تلك الظروف، لكن المؤسف أن نجد بعض وسائل الإعلام في منطقتنا تخرج هذا الحادثة من سياقاتها وتوظفها بشكل مثير للاشمئزاز.

ونوهت الصحيفة إلى أنه ومع كثافة التداول المعلوماتي الحاصلة اليوم بفضل وسائل التواصل الاجتماعي، يجدر بنا أن نكون أكثر وعيا ومسؤولية تجاه ما يصلنا وضرورة أن نخضع عقولنا لمعيار المعرفة والعلم، وضرورة أن نكون على ثقة بالجهود التي تبذل في سبيل إنجاح موسم الحج وضرورة الصبر من أجل الحصول على نتائج التحقيقات التي ستنشر في وقت لاحق وعدم استعجال أو ارتجال أي معلومات أو آراء قد تضر ولا تنفع.

نيسان ـ متابعات ـ نشر في 2015-09-14 الساعة 16:08

الكلمات الأكثر بحثاً