قنبلة الرنتاوي تنفجر بوجه الرفاعي.. الاردنيون ليسوا 'زعران' يا عريب
نيسان ـ نشر في 2021-06-27 الساعة 12:20
نيسان ـ فاطمة العفيشات
ينشر الكاتب عريب الرنتاوي مقالا في جريدة الدستور ، متضمنا مغالطات وتزويرا لتاريخ الأردن وتحديدا معركة الكرامة.
التفاصيل واضحة للقارئ، لكن ردات الفعل وما تبعها من الكاتب كانت مبهمة الغايات.
بعد المقال اعتبر الرنتاوي منتقديه في منشور له على الفيسبوك "زعرنة"، مما أشعل فتيل أزمة في الشارع الأردني. الأمر لم ينته عند هذا الحد، مازاد الطين بلا أن الرنتاوي قدم في اليوم التالي رسالة اعتذار إلى رئيس اللجنة الملكية سمير الرفاعي وزملائه باللجنة وإلى الجيش من باب المخاجلة.
في رسالة الرنتاوي للرفاعي يمكنك أن تشاهد بوضوح ما لم يعبر عنه الرنتاوي، والذي بدا متأثرا بشدة من أحداث مجلس النواب الأخيرة.
بالعودة لفحوى الرسالة التي تلتها إستقالة الرنتاوي في اليوم التالي, فإن الزيت فيها صب على الفتيلة مما زاد إشعال نيران الشارع الأردني، الذي رأى فيما يجري مؤامرة تحاك ضد الجيش العربي والشهداء.
يستقيل عريب أخيراً، وتوقف مقالاته عن النشر في جريدة الدستور، لكن الأمر لم ينته بعد.. فهل علينا "الإنشكاح" بهذا الإنجاز!؟
بالنسبة للمتابعين، فإن ناقوس خطر الانقسام الشعبي يطل علينا من جديد بعد أن أعادت أحداث القدس وغزة الأخيرة ترميم ما صنعته السياسة من تشوهات في المجتمع الاردني.
إن الخطر يكمن في استمرارنا بدس الرأس في الرمال فيما سكين السياسة تقطع أوصال المجتمع في استعادة لاسطوانة الحقوق المنقوصة.
عقب كل هذا يحدثوننا عن الاصلاح وعلينا أن نصدق ادعاءاتهم وإلا فإن نفقا مظلما بانتظارنا .
ينشر الكاتب عريب الرنتاوي مقالا في جريدة الدستور ، متضمنا مغالطات وتزويرا لتاريخ الأردن وتحديدا معركة الكرامة.
التفاصيل واضحة للقارئ، لكن ردات الفعل وما تبعها من الكاتب كانت مبهمة الغايات.
بعد المقال اعتبر الرنتاوي منتقديه في منشور له على الفيسبوك "زعرنة"، مما أشعل فتيل أزمة في الشارع الأردني. الأمر لم ينته عند هذا الحد، مازاد الطين بلا أن الرنتاوي قدم في اليوم التالي رسالة اعتذار إلى رئيس اللجنة الملكية سمير الرفاعي وزملائه باللجنة وإلى الجيش من باب المخاجلة.
في رسالة الرنتاوي للرفاعي يمكنك أن تشاهد بوضوح ما لم يعبر عنه الرنتاوي، والذي بدا متأثرا بشدة من أحداث مجلس النواب الأخيرة.
بالعودة لفحوى الرسالة التي تلتها إستقالة الرنتاوي في اليوم التالي, فإن الزيت فيها صب على الفتيلة مما زاد إشعال نيران الشارع الأردني، الذي رأى فيما يجري مؤامرة تحاك ضد الجيش العربي والشهداء.
يستقيل عريب أخيراً، وتوقف مقالاته عن النشر في جريدة الدستور، لكن الأمر لم ينته بعد.. فهل علينا "الإنشكاح" بهذا الإنجاز!؟
بالنسبة للمتابعين، فإن ناقوس خطر الانقسام الشعبي يطل علينا من جديد بعد أن أعادت أحداث القدس وغزة الأخيرة ترميم ما صنعته السياسة من تشوهات في المجتمع الاردني.
إن الخطر يكمن في استمرارنا بدس الرأس في الرمال فيما سكين السياسة تقطع أوصال المجتمع في استعادة لاسطوانة الحقوق المنقوصة.
عقب كل هذا يحدثوننا عن الاصلاح وعلينا أن نصدق ادعاءاتهم وإلا فإن نفقا مظلما بانتظارنا .


