contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    دوريات أمنية تتخفى تحت وسادتك.. من يريد تحويلنا إلى كائنات مرعوبة؟

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-06-27 الساعة: 14:52:15

    shadow

    إبراهيم قبيلات... لا تستغرب إن فاجأك دوي إنذارات دورية شرطة وأنت جالس في غرفة نومك، ثم خرج من حاسوبك رجل أمن إليكتروني شاهراً لك مخالفة أو قيداً، ثم وضعه في رسغك وقادك الى أقرب مركز أمني بتهم الكترونية..لا تستغرب مطلقاً، فنحن دخلنا الألفية الثانية من عمر دولتنا وعلينا أن نستعد.

    قلنا لا تستغرب مطلقاً، فقد سبق للجهات الرسمية تنبيهك وإخبارك بأن دوريات الكترونية ستطوف على حسابات الأردنيين الاجتماعية؛ لتطمئن أن كل شيء على ما يرام، وأن الجميع منضبط وفق القواعد الصارمة التي حددتها الدولة لهم.

    الخبر يقول: دوريات إلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف رفع مستوى وآلية التنسيق بين أجهزة الدولة لتعزيز مكافحة الجرائم الإلكترونية بصورها كافة.

    هذا جيد، فلا أحد يريد وقوع جرائم إلكترونية أو مأسسة الابتزاز بكل ألوانه، أو نشر الإشاعات بوصفها أخباراً عاجلة، أو تضليل الرأي العام، لكن كل ذلك لا يتم بمزيد من خنق الحريات العامة، إنما بتدشين مرحلة جديدة من "دسترة" حق الحصول على المعلومة وصون حرية التعبير، بعيداً عن ترويع الناس وتحويلهم إلى كائنات مرعوبة.

    أن يخالف شخص القانون، ثم يشتكى عليه أمر، وأن يثير أحدهم بلبلة ما ثم يجري اعتقاله، أمر وقصة الدوريات الامنية أمر آخر، فلا أحد يريد أن نتحول مملكتنا إلى دولة قمعية إلا إذا أعلن بعضنا الأحكام العرفية من دون أن ندري؟.. من يريد تحويلنا الى مجتمع خائف في دولة من خوف؟.

    ألا يكفينا كل القوانين والضوابط والاليات المفعلة فينا حتى يجري اختراع هذا الخوف الجديد فينا؟.

    ما يريب هو أن التهم فضفاضة، يمكن لهم فيها ملاحقة كل المنشورات الإلكترونية من دون استثناء وتكييفها بسهولة وتفسيرها بصفتها جرائم الكترونية.

    لا أعلم إن كانت هوية عناصر الدوريات الأمنية من ذوات الأطراف الاربعة الحية، والرأس الذي يشبه رؤوسنا، أم استجلبوهم - كما في أفلام الخيال العلمي – على هيئة رجال الكترونيين من أصول حاسوبية؟.

    رجل آلي تحشر في شريحة رأسه المعلومات الأمنية كلها، ثم يطلقونه او يطلقونهم في الشوارع الإلكترونية؛ فيحصدون ما يحصدون من تعليقات ولايكات وكومنتات، ثم يعودون آخر النهار بسلال وفيرة من المخالفات.

    دعونا من المزاح قليلاً، بقي علينا خطوات "صغيرة" ونصبح دولة أمنية بامتياز، يعيش فيها مواطنون بكامل رعبهم إلى جانب رسميين منتفخي البطون وبرؤوس فارغة، يهيأ لهم أنهم وحدهم القادرون على فعل كل شيء ولأجل أي شيء؛ فتأتي الورطة من حيث لا يشعرون.

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy