contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    التربية.. اقصفوا طلاب التوجيهي فلا علامات بالشوالات بعد اليوم

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-06-28 الساعة: 13:50:07

    shadow



    إبراهيم قبيلات
    ... هل تعاقب وزارة التربية طلبة الثانوية العامة، "التوجيهي" هذا العام عقب أن ملأ طلاب العام الفائت علاماتهم بالشوالات؟.

    يكاد المريب أن يقول خذوني..هذا ما تفهمه وأنت تتابع شكوى الطلاب على الشاشات من أسئلة لم تراع ما حدث من اختلالات أكاديمية وخاصة لطلاب التوجيهي خلال أزمة كورونا.

    يقول أهالي طلبة إن وزارة التربية وزعت العلامات بالشوالات على الطلبة العام الماضي، ولما لاقت ما لاقته من ردود غاضبة، أرادت ان تظهر جديتها فراحت تقصف طلبة الثانوية العامة الحاليين بأسئلة صعبة، فيما يتوقع طلاب ان تكون علاماتهم بالقطارة.

    التوجيهي يسير اليوم وفق فلسفة المعارك: مفاجئة وخاطفة. فهل هذا المطلوب؟.

    اعتدنا منذ سنوات على خلخلة الثانوية العام وعدم استقرارها، فمن التسيب إلى الغش سنوات وسنوات ثم تغيير القوانين والأنظمة والمناهج الى نظام الفصل الواحد الى الفصلين الى الفصل.

    وكأن الثابت الوحيد في مرحلة الثانوية العامة في المملكة هي: الغارة.

    أنت لا تدري ما يُفعل بك العام القادم، من حيث الانظمة والقوانين والامتحانات والعلامات.

    محزن هذا.

    ما نود رؤيته ثبات واستقرار صلب يعرف فيه صاحب الرحلة وجهته ومآلاته.

    وهذا استنادا إلى المنظومة العامة - ليس في هذا العام بل إلى أعوام سابقة مضت - اقل ما يمكن وصفه بأنه العبث.

    أين ثوابت التوجيهي في عقود غابرة كانت فيها بيروقراطية التربية داعما مهما للعملية التربوية؟.

    اما السنوات الماضية فقد شهدت خلخلة مريبة رافقت مجموعة من العبث أوصلتنا الى مخرجات مخزية من التعليم.

    ونحن نحتفل بالمئوية الاولى للدولة يحلم الاردني ان يعود الحال الى أربعة عقود ماضية، عندما كان التعليم تعليما والتربية تربية والطالب خريجا نميل له العقال، فخرا.

    هذا حال مضى. نحن الآن في مرحلة لا يجيد خريج جامعي إتقان الإملاء.

    وما يغيظ أن كل مسؤول يأتي لكرسي القرار يجتهد في نسف كل ما يمكن نسفه من أصول تربوية وتعليمية حتى انقلبت كل الطاولة الأكاديمية على رؤوسنا..ببساطة نحن نتخبط.

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy