contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    كوارث اللقاح..الجرعة القاتلة

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-07-01 الساعة: 11:27:22

    shadow

    إبراهيم قبيلات..مرعبة الشهادة التي نقلها الزميل أحمد التميمي من يومية الغد، لشاب تلقى جرعتين من لقاحين مختلفين فكاد أن يفقد عمره كما فقد نطقه، فيما تواصل وزارة الصحة إنكارها، ودس رأسها في رمال كورونا المتحركة؛ للتغطية على أخطاء وصلت حد الخطايا بحق مجتمع بأسره.

    لست خبيراً طبياً لكن شهادة الشاب مؤلمة، ومستفزة، وتنطوي على رسائل كثيرة، أقلها: إن من يفلت من مضاعفات المطعوم لن ينجو من مخالب الذئاب البيضاء..وتقول أيضاً : من بين طواقمنا الطبية من هو غير مؤهل لإعطاء المواطنين جرعات اللقاح، هو مؤهل لقتلهم فقط لا لحمايتهم.

    ألف باء اليات الحصول على المطعوم لم يجر تطبيقها، ولا أدري كيف يمكن إعطاء مواطن الجرعة الثانية من اللقاح من دون حتى النظر في ملفه الطبي، ما حصل يشبه تماماً ان ندع ضريراً يقود مركبة عكس السير في طريق مزدحم وبسرعة مخيفة.

    هل علينا انتظار أعداد أكبر من الأخطاء حتى يتحول ملف أخطاء اللقاح الى رأي عام، كما حصل مع حادثة مستشفى السلط الجديد؟ لم على الضحايا ان تقع لنفزع لإنقاذ الضحايا المستقبليين؟.

    في إحدى الروايات التي حصل فيها الشاب على جرعة ثانية من اللقاح من نوع مختلف عن الجرعة الأولى ارتكب المستشفى كارثة مرتين: الأولى أنه اعطى الشاب الجرعة الخطأ، والمصيبة الأخرى أنه سمح للشاب مغادرة المستشفى.

    إن كانت الحوادث ولا بد لها أن تقع، فليكن معالجتها كما يجب أن تعالج، لا أن يترك الشاب يواجه قدره منفرداً، من كان يمكن له إثبات السبب في كارثة الجرعة الثانية من اللقاح لو أن الشاب فارق الحياة، لا قدّر الله.

    لو اجتمع صوت الرأي العام الأردني على لسان رجل واحد لما استطاع إقناع الجهات المسؤولة بأنها أخطأت، وأن الجرعة كانت قاتلة، وأن بعضاً من الكوادر الطبية يحتاج لعقوبات رادعة؛ لنضمن معها وقف نزيف كوارث مطعوم كورونا .

    إلى متى الاستهتار بالأرواح؟.. أنها أرواح بشر يا عالم.

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy