contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    فقاسة الشيوخ..بيوض هجينة بلا إرث ولا نسب

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-07-04 الساعة: 00:47:04

    shadow



    إبراهيم قبيلات
    ... المسألة ليست عباءة يشتريها المرء من وسط البلد، وعقالا وختما، ثم يُنصّب انه "شيخ".

    فقد وضعت الدولة معايير رسمية، تحت طائلة المسؤولية، ليستطيع الشخص منا أن يسم نفسه بالشيخ الحداثي.

    حتى المشيخة تعرضت لانجرافات في وظيفيتها الاجتماعية واهتزازات قيمية فقدت معها بريقها وهيبتها.

    ما كنا هكذا. كان الشيوخ زمان رجالا، لكن الدولة لا تلعب، وتعرف كيف تأكل الجسد كله، وليس الكتف وحده.

    بعد معالي الشعب الأردني للنسبة الضخمة من الوزراء السابقين بين طيات المجتمع، حتى كأنك ترى في كل حارة وزيرا، يبدو أننا سنشهد مرحلة أخرى سيكون عنوانها: لكل بيت شيخ.

    الخبر يقول: أن 1225 طلبا تقدم بها أشخاص لمستشارية العشائر لاعتمادهم

    كشيوخ رهن الطلب.

    بالطبع للشيخ امتيازات مالية، وللوزير أيضا، أعني الوزير السابق والأسبق، وإلا لما تبرع إلا القليل لمثل هذه الكراسي.

    بعد أن كانت المشيخة صفة يحوزها الشخص كابرا عن كابر، ومن عرق فضل، وجود وكرم وعز.

    وبعد ان كانت المشيخة هي التي تصرف المال، وتنفقه ولا تحوزه كمرتبات وعطايا، يراد لها اليوم أن تتحول إلى واجهة مالية، او وجاهة منزوعة القيمة، مثلها مثل كرسي الوزير السابق.

    يفشل المرء في تحقيق أهدافه المالية فلا يجد الواحد منهم سوى مساعدة من صديق لعله يصل ويحوز ختم المشيخة.

    وكثير منهم يصل، ويصبح كالموظف ينتظر آخر الشهر ليقبض الثمن.

    لكنه ليس كأي راتب، راتب بمغلف، يمنح له مقابل مهمات وتسهيلات يقدمها وخاصة في الأزمات المختلقة لإلهاء الناس في السفاسف عن الأهم .

    وبهذا فإن على المتقدمين "للوظيفة"، أعني المشيخة ليس فقط أن يقتني عباءة صينية فقط، بل أن يكون حائزا على شهادة رفيعة تمكنه من تزوير الحقائق وإقناع القوم أنه القادر على لملمة شظايا المشهد إن هو تشظى، فالدولة لا تمنح الصدقات، وتريد في كل قرش تدفعه ثمنا.

    ملاحظة الحديث هنا عن شيوخ القطعة أو شيوخ السلاطين أما شيوخ العز، ومناقع الدم فلا نملك إلا احترامهم واحترام أدوارهم الاجتماعية التي رسّخت قيما حقيقية لكنه حان الوقت لتشويهها والعبث بها واستنبات "شيوخ" مؤهلين لكل شيء إلا المشيخة وأكلافها.

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy