contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    العالم ينعطف بصورة حادة جرّاء الفايروس ونحن ننشغل بلجنة تحديث المنظومة السياسية

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-07-05 الساعة: 12:25:22

    shadow

    ابراهيم قبيلات.. لا تكف المتغيرات تتوالى منذ نهاية 2019، موعد الإعلان عن "انطلاق" ماراثون جائحة كورونا، وحتى اليوم.

    ويبدو أن حجم المتغيرات الاقتصادية والسياسية التي افرزتها الجائحة أبعد بكثير مما يظن الظان، وعلى جميع المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والاكاديمية وغيرها.

    كأن الحجر الأول من أحجار الدومينو سقط في كانون الأول من عام 2019، ثم بدأت حنجلة، بدأت فيها الحجارة بالتداعي حجراً حجراً.

    وفي الوقت الذي لا زالت به البشرية غير قادرة على استيعاب حجم هذه المتغيرات، تريد بعض مراكز القوى الدولية استثمار هذه الفوضى لتحقيق مكاسب ما، فيما نحن مشغولون بمخرجات لجنة تحديث المنظومة السياسية..نحن، كما نحن، متلقون للاحداث غير فاعلين فيها، وهذا ما يخيف.

    من كان يتصور أن نسمع وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان وهو يقول في مقابلة خاصة مع قناة "العربية" إن التوافق للتوصل إلى اتفاق حول زيادة الإنتاج في سوق النفط العالمية، موجود بين دول أوبك+ ما عدا دولة واحدة، وهي دولة الامارات العربية المتحدة.

    الحاجة الاماراتية الى المال الذي تدره ماكينة النفط، جرّاء الجائحة، والإحراج الكبير الذي تشعر به السعودية من حليفتها الامارات، امر لم يكن لنشهده لولا الفايروس، وربما ما زلنا في البداية، فالتداعيات الوخيمة التي قد تسفر عنها حادثة رفض ابو ظبي، وإن لم يجر استيعابه، سيكون لها علامات فارقة في العالم الذي كنا نعرفه.

    من غير المرجح ان لا يجري تهدئة الحادثة، لكنها بالتأكيد لا تشبه معركة السعودية وروسيا سابقا عندما فرضت الرياض على موسكو الانصياع لرغبتها في اوبيك، قبل نحو العام والنصف.

    هذا مجرد شاهد على عالم ينعطف، بصورة حادة، بدفع من الفايروس، وربما ما زلما في بداية المنعطف، أما نحن، فمشغولون بمناقشة ما ستسفر عنه لجنة تحديث المنظومة السياسية. نيالنا.

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy