contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    كان يا ما كان في حديث الزمان بلد اسمه الاردن

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-07-06 الساعة: 09:37:23

    shadow



    ابراهيم قبيلات



    كان يا ما كان في حديث الزمان، بلد يدعى الاردن. هذا البلد اجتاحته جائحة كانت تسمى كورونا، اهلكت في اليابس، فأخضره أهلكه الفاسدون.

    كان يا ما كان في حديث الزمان، بلد يدعى الاردن، هذا البلد، اجتاحته موجات ثلاث من الجائحة، وفي كل مرة نقول فيها ها قد انتهينا تعود الجائحة للاستفاقة من جديد.

    كان يا ما كان في حديث الزمان بلد اسمه الاردن، صرخ ذات جائحة: يكفي. ثم قرر فتح القطاعات، وفتح المعابر فانتعشت كل أسباب الفايروس.

    كان يا ما كان في حديث الزمان بلد اسمه الاردن، تزوج أحد مواطنيه في إربد في خرق لقانون الدفاع فنزف الكثيرون كورونا.

    ماذا فعلت الدولة؟.

    لم تقف متفرجة، وحركت الجيش وأجهزتها الأمنية لتجفيف منابع كورونا بين الناس.

    كان يا ما كان في حديث الزمان بلد اسمه الاردن، لم يتركه فايروس كورونا الا وقد أنهك كل شيء فيه "ونهنهه تنهنه".

    كان يا ما كان في حديث الزمان بلد يدعى الاردن، غابت فيه الادارة والرؤيا، وحضر فيه الاستهلاك والفساد واللجان.

    حتى في الخطط الاستراتيجية اتبع الساسة الادوات الاستهلاكية، والخطط الاستهلاكية، والتصريحات الاستهلاكية.

    كان يا ما كان في حديث الزمان مسؤولون استهلاكيون واستعراضيون تحت الطلب، يمكن جلبهم عبر خدمة التوصيل، وما على صاحب الشأن الا الحصول على التطبيق الذي يطلب فيه المسؤولين، بحسب الحاجة، فيحمل هذا المسؤول في كيس خدمة التوصيل، الى الزبون، ليجري استهلاكه الساعة، ثم يلقى ويؤتى بغيره.

    كان يا ما كان في حديث الزمان بلد يدعى الاردن، تعليمه الكتروني وأبناؤه بلا حواسيب ولا شبكة نت، ثم غالى في تشويه التعليم بالنتنتة، حتى صار حسب طلب الزبون.

    ليس هذا وحسب، بل حتى تصريحات مسؤوليه حسب طلب الرأي العام أما "الزبون"، فهو على أبة حال مجرد دافع ضرائب ورسوم.

    كان يا ما كان في حديث الزمان بلد يدعى الاردن، يجلس على قارعة الديمقراطية كمعلق رياضي، تسمع منه الخبرة والحكي الجميل فيما تتوالى الاهداف في مرماه، والنية معلق.

    كان يا ما كان في حديث الزمان بلد يدعى الاردن، بلد يذبل مثل وردة والنية نهضة.

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy